اخر الاخبار

عقد من أمازون في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا: أكثر من 10 مليارات دولار من الاستثمارات والنمو مستمر

رونالدو مشحور، نائب الرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا لدى أمازون، يتناول مسيرة عقد من الاستثمارات الإقليمية والشراكات الحكومية المنسجمة مع الرؤى الوطنية، وكيف يعيد الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيلي تشكيل ملامح التجارة الإلكترونية في مختلف أنحاء المنطقة 

يقترب حضور أمازون في الشرق الأوسط من إتمام عقد كامل، منذ دخولها المنطقة عبر الاستحواذ على سوق.كوم، منصة تجارة التجزئة الإلكترونية الرائدة التي تأسست في المنطقة وشارك رونالدو مشحور في تأسيسها. ومنذ ذلك الحين، ضخت أمازون أكثر من 10 مليارات دولار في مراكز تنفيذ الطلبات ومراكز البيانات والبنية التحتية اللوجستية في الإمارات والسعودية ومصر.

في هذا الحوار مع إيكونومي ميدل إيست، نستعرض مع مشحور، الذي يقود أعمال الشركة في الشرق الأوسط وإفريقيا وتركيا، تأثير برامج الرؤى الحكومية في مختلف أنحاء المنطقة في استراتيجية أمازون، وكيف يغيّر الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكيلي بالفعل الطريقة التي يتسوق بها الناس والطريقة التي تبني بها أمازون أعمالها، ولماذا لا يزال، رغم مرور سنوات على عملية الاستحواذ التي كان يمكن أن تمنحه فرصة للابتعاد، يحضر إلى العمل كل يوم ليواصل البناء.

كيف تستثمر أمازون في المنطقة، وكيف تنعكس هذه الاستثمارات بصورة ملموسة على أرض الواقع؟

بدأ حضور أمازون في المنطقة مع استحواذها على سوق.كوم في العام 2017، أي إننا نعمل هنا منذ ما يقرب من 10 سنوات. وخلال هذه الفترة، جلبنا عددًا كبيرًا من خدمات أمازون العالمية إلى المنطقة، وأطلقنا كذلك خدمات جديدة من داخلها.

يمكنني القول إن استثماراتنا تجاوزت 10 مليارات دولار خلال العقد الماضي في الإمارات والسعودية ومصر وحدها. ولا تقتصر هذه الاستثمارات على التجارة الإلكترونية، بل تمتد إلى البنية التحتية — من مراكز تنفيذ الطلبات ومحطات التوصيل إلى مراكز البيانات والخدمات السحابية — إلى جانب التكنولوجيا والقدرات التي تمكّن الشركات في مختلف أنحاء المنطقة من النمو.

ويسهم كل استثمار قمنا به في المنطقة في تمكين موظفينا، الذين يزيد عددهم على 6 آلاف موظف في الإمارات والسعودية ومصر، من خدمة عملائنا بصورة أفضل، ودعم الشركات المحلية والأجندات الوطنية، ومواصلة تنمية الأعمال عامًا بعد عام.

ما الذي يميز بيئة المنطقة ويجعلها جاذبة لأمازون لمواصلة الاستثمار والابتكار والتوسع على مر السنين؟

من الواضح أننا نتحدث عن منطقة واسعة تضم دولًا متعددة واقتصادات كبيرة. لكن أكثر ما يلفت انتباهنا هو مدى الانسجام مع الرؤى التي تتبناها حكومات المنطقة.

سواء تعلق الأمر برؤية السعودية 2030، أو رؤية “نحن الإمارات 2031” هنا في الإمارات، أو رؤية مصر 2030، فقد وضعت كل دولة تقريبًا في المنطقة خطة طويلة الأجل. ونرى أن هذه الخطط تتماشى بشكل وثيق مع استثماراتنا واستراتيجيتنا في مجال التكنولوجيا، لأنها تمكّن بالفعل الأشخاص الذين يعيشون هنا.

نتعامل مع هذه الخطط إلى حد كبير على أنها خارطة طريق. وهذا الحوار القائم على رؤية مشتركة تهدف إلى تحسين سبل عيش العملاء والأشخاص في المنطقة هو ما يبدو لنا فريدًا للغاية في هذا الجزء من العالم.

لقد حالفنا الحظ بوجود قيادة قوية وحوار وثيق بين مجتمع الأعمال وأصحاب المصلحة الحكوميين، بالتوازي مع تطور اللوائح بما يدعم هذه البيئة. وهذا ما يتيح لنا إدخال تقنيات جديدة ومواصلة الابتكار.

فعلى سبيل المثال، اخترنا الإمارات العام الماضي لتكون نقطة الانطلاق العالمية الأولى لخدمة أمازون ناو، وهي خدمتنا للتجارة السريعة.

إطلاق خدمة كهذه لا يحتاج إلى البنية التحتية المناسبة فحسب، بل يتطلب أيضًا لوائح داعمة تتيح لك الابتكار وتجعل من هذه المنطقة منصة لإطلاق خدمات جديدة.

أمازون

مقارنة ببقية أنحاء العالم، هل يمكن القول إن المنطقة متقدمة بفارق واضح؟

الرؤى موجودة، وتوفر خارطات الطريق هذه أساسًا متينًا لبناء شراكات قوية. وقد اتبعت الدول المختلفة مقاربات متنوعة لدعم الاقتصاد الرقمي والتحول الرقمي، لكن ما يميز المنطقة بالنسبة إلينا هو أننا نعمل على ذلك معًا. فمن وتيرة الابتكار والدعم الذي نتلقاه لإطلاق أشياء جديدة، إلى المختبرات المتاحة لنا والبيئات التجريبية التنظيمية التي تسمح باختبار الأفكار لفترات مؤقتة أو أطول، وصولًا إلى الانفتاح على المشاركة في ابتكار خدمات جديدة — كلها جوانب تبرز بصورة واضحة. 

التكنولوجيا المالية مثال واضح؛ فقد تطورت بوتيرة سريعة هنا لأن الحكومة تدعمها بصورة فعّالة. وما يميز هذه المنطقة بحق هو جودة الحوار وسرعة التنفيذ. ففي الوقت الذي اتبعت فيه مناطق مختلفة من العالم أساليب متعددة لتمويل تطوير اقتصاداتها واستراتيجياتها الرقمية، نحن هنا نبني بالفعل.

كيف تسهم أمازون في خلق قيمة أوسع للاقتصاد بما يتجاوز استثماراتها المباشرة؟

نستثمر بهدف تمكين الشركات من الاستفادة من البنية التحتية التي أنشأناها. ففي أعمال التجارة الإلكترونية لدينا، على سبيل المثال، نوفر مراكز لتنفيذ الطلبات، وخدمات توصيل سريعة، وتقنيات تتيح للشركات الوصول إلى ملايين العملاء، ليس فقط في المنطقة، بل خارجها على نطاق أوسع بكثير. وكل استثمار نقوم به يولّد أثرًا يمتد إلى ما هو أبعد منه.

وتمنح أمازون هذه الشركات القدرة على التوسع والنمو وتطوير علاماتها التجارية وبناء حضور مباشر أمام المستهلك على المنصة، وهو أمر قد لا يكون متاحًا لها لولا ذلك. وكلما جذبنا مزيدًا من البائعين، اتسع وصولهم إلى ملايين العملاء، ونمت أعمالهم، وازداد التوظيف، لتستمر هذه الدورة. كما أن شركاء التوصيل لدينا جزء أساسي من هذه القصة أيضًا.

وعلى مستوى البنية التحتية على سبيل المثال، عقدنا شراكات مع جهات من بينها بريد الإمارات لتمكين خدمات التوصيل، وأعدنا توظيف مكاتب البريد في المجتمعات المحلية لتصبح مراكز مصغرة لتنفيذ طلبات التجارة السريعة. وكل توسع لخدمة أمازون ناو يعني إنشاء مركز مصغر جديد لتنفيذ الطلبات، واستحداث وظائف جديدة في التوصيل، وخلق فرص إضافية للشركاء في كل حي نصل إليه. وهكذا، يمتد تأثير ما نقوم به إلى ما هو أبعد من نطاقه المباشر، بينما تظل مهمتنا الأساسية تطوير خدمات يحبها العملاء، ومنح الشركات المحلية في الوقت نفسه الأدوات التي تساعدها على التوسع والتوسع على نطاق واسع جدًا، باستخدام التكنولوجيا التي نوفرها.

أمازونأمازون

من الواضح أن المنطقة تتمتع بروح ريادة أعمال قوية. كيف تدعم أمازون رواد الأعمال المحليين والشركات الصغيرة والمتوسطة في النمو والرقمنة وفتح آفاق جديدة على أرض الواقع؟

من أجمل لحظات يومي أن ألتقي رائد أعمال يقول لي: “قدمنا إلى هذا البلد، وطوّرنا هذه المنتجات، وأنتم تساعدوننا على إطلاقها. ونحن لا نبيعها هنا فقط، بل في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي أيضًا، وتمكنا حتى من إيصالها إلى مراكز تنفيذ الطلبات في الخارج”.

تمكّن التكنولوجيا التي توفرها أمازون الشركات من تطوير منتجاتها، وجمع ملاحظات العملاء، وإجراء التحسينات اللازمة، والتوزيع على نطاق واسع. ونحن نساعد آلاف الشركات المحلية على الوصول إلى ملايين العملاء عبر البنية التحتية والأدوات الرقمية والإرشاد اللازم للتوسع محليًا وعالميًا، إلى جانب تعاوننا مع الحكومات لتحقيق أثر ملموس. وهذا يمثل جوهر ما نقوم به، فنجاح هذه الشركات هو نجاحنا.

التكنولوجيا في جوهرها أداة تمكين، وعندما يجري توظيفها بالشكل الصحيح، فإنها لا تخدم العملاء فقط، بل تدعم كذلك الشركات التي تستخدمها.

اقرأ أيضاً: ماستركارد وأمازون لخدمات الدفع الإلكتروني يتعاونان لتوسيع نطاق قبول المدفوعات الرقمية في إفريقيا والشرق الأوسط

كيف تسخّر أمازون الذكاء الاصطناعي لتحسين التجارب وفتح فرص أمام القوى العاملة، وكيف يجري دمجه في مختلف أنحاء أعمال الشركة؟

لطالما كان الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسيًا من أعمالنا، إذ نستخدمه بصورة فعالة منذ أكثر من 25 عامًا، وهو حاضر في كل ما نقوم به. وحتى قبل 10 سنوات، كان مستخدمو أمازون يعرفوننا بمحركات البحث والتوصية، حيث كنا نقول مثلًا: “إذا كنت مهتمًا بهذا، فقد اشترى عملاء آخرون هذا أيضًا”، كما مكّنا البائعين من استخدام هذه التكنولوجيا. واليوم، مع التقدم السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، نشهد موجة جديدة تمامًا من التكنولوجيا تمكّننا من تزويد الشركات بوكلاء وأدوات تساعدها بالفعل على توسيع قدراتها. كما ينعكس ذلك داخليًا على موظفينا، إذ يتيح لهم تطوير المنتجات بسرعة أكبر بكثير. ونلاحظ أن الوقت الممتد من صياغة الفكرة إلى تطوير المنتج ثم إطلاقه يتقلص بصورة ملحوظة. فالذكاء الاصطناعي التوليدي لا يساعدك فقط على توليد الفكرة، بل يتيح لك أيضًا اختبارها والاستفادة من البيانات بسرعة. ومع كل ابتكار، نحرص على تجهيز القوى العاملة لدينا للازدهار من خلال مسارات تعلم داخلية في الذكاء الاصطناعي، وبرامج شهادات، وفرص إرشاد. وهذا يساعد الموظفين على تحسين أدائهم وتسريع تطوير الخدمات. وما يدهشني هو السرعة التي تمكنا بها من إطلاق أشياء جديدة في هذا الجزء من العالم خلال العامين الماضيين، إلى جانب مدى جودة فهمنا للديناميكيات المحلية.

في خدمة مثل أمازون ناو، التي تعتمد على التوصيل خلال دقائق، تحتاج إلى معرفة دقيقة بالمنتجات التي يجب توفيرها ومواقعها، وأماكن وجود العملاء، والمدة التي يمكنك أن تعدهم بها للتوصيل بصورة واقعية. وقد وصل أسرع وقت توصيل لدينا حتى الآن إلى ثلاث دقائق ونصف الدقيقة. وتحقيق ذلك يتطلب معرفة موقع المنتج، والسرعة التي يستطيع بها الموظف المسؤول عن جمع الطلبات استرجاعه، وكل ما يرتبط بعمليات التغليف والتوصيل.

نستخدم الذكاء الاصطناعي لدفع توسع الخدمة على نطاق أوسع، وليس في مدينة واحدة فقط. وبفضله، تمكنا خلال نحو عام من توسيع الخدمة إلى ما يقارب 80 مدينة عالميًا، وهو توسع كان سيحتاج إلى سنوات ليتحقق من دون هذه التكنولوجيا.

نركز على نتائج عملية تتمثل في تسهيل حياة العملاء، وخلق فرص أعمال جديدة، وضمان إعداد القوى العاملة للازدهار في اقتصاد يعتمد على الذكاء الاصطناعي.

أمازونأمازون

مع الانتقال من الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى الذكاء الاصطناعي الوكيلي باعتباره القفزة التالية، كيف تتوقعون أن تتغير طريقة تسوق الناس على أمازون، وكيف تستعدون لتمكين الوكيل من تولي هذه المهمة نيابة عن العميل؟

أطلقنا بالفعل روفوس وأليكسا بلس في الولايات المتحدة، وهما منتجان يساعدان على دعم رحلة الشراء في وقت تتغير فيه طبيعة الاستفسارات التي يطرحها العملاء. ففي السابق، كان المستخدم يدخل إلى موقعنا ويقول: “أحتاج إلى خيمة”. أما الآن، فقد يقول: “أنا ذاهب في رحلة تخييم، ماذا أحتاج؟”. وعندها تستفيد التكنولوجيا من سلوك ملايين العملاء الذين سبق لهم التخييم، وما الذي اشترَوه، لتوصي بما قد تحتاج إليه وفقًا للطقس ووجهتك وما يناسبك، وتدعم رحلة الشراء من هذه النقطة.

أعتقد أن ثقتنا بهؤلاء الوكلاء ستتزايد تدريجاً لتنفيذ مهام معقدة، مثل مقارنة المنتجات، والاطلاع على المراجعات، وفهم خصائص المنتجات — وهي أمور أفضّل شخصيًا أن أعرف عنها الكثير من التفاصيل قبل اتخاذ قرار الشراء.

أميل إلى التعمق في تفاصيل المنتجات؛ فهناك أمور تكون واضحة بالنسبة إلي، وأخرى أفضل أن أطرح أسئلة بشأنها.

يمكن للذكاء الاصطناعي التوليدي أن يدعم أي مهمة معقدة، بدءًا من اكتشاف المنتجات، مرورًا بالتسوق، ووصولًا إلى التوصيل، فيما يتولى الوكلاء تنفيذ بعض هذه المهام نيابة عنك. ونحن نعمل على تمكين ذلك ليس فقط على الواجهة الأمامية، حيث يظهر للعميل الذي يأتي للبحث، بل أيضًا لدى البائعين الذين يرغبون في تطوير المنتجات، وإنشاء الكتالوجات، وإدراج منتجاتهم. لكن هذا وحده لا يكفي، إذ يحتاجون كذلك إلى تسويق المنتج وتقسيم إعلاناتهم إلى شرائح. وفي النهاية، يمكن لأدوات ووكلاء الذكاء الاصطناعي التوليدي دعم الرحلة الكاملة، من نشأة المنتج وحتى الوصول إلى العميل، ثم توسيع نطاق ذلك المنتج أو العلامة التجارية.

إذا استشرفنا السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، كيف ترى تطور أمازون وإلى أين يمكن أن تقودها هذه المرحلة؟

تحدثنا مطولًا عن الذكاء الاصطناعي وتأثيره في طريقة عمل الناس. ومهمتنا هي ابتكار تكنولوجيا تحظى بثقة العملاء وإعجابهم، وتتحول في الوقت نفسه إلى أساس تستند إليه الشركات في بناء أعمالها. وجميع عناصر البنية التحتية التي أنشأناها، من مراكز البيانات والبنية التحتية اللوجستية ومراكز تنفيذ الطلبات إلى أدوات الذكاء الاصطناعي، تخدم هذه المهمة المتمثلة في تحسين رحلة العميل وتوسيع نطاق الشركات المحلية.

لا أستطيع أن أحدد بالضبط كيف سيتسوق العملاء باستخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي، فالتسوق تغير مع ظهور الكمبيوتر، ثم الإنترنت، وبعدها الهاتف المحمول الذي نقل التجربة إلى التطبيقات، والآن نشهد صعود التجارة الاجتماعية والذكاء الاصطناعي لدعم رحلات تسوق أكثر تعقيدًا. وكل هذه التحولات مجتمعة ستصنع طريقة جديدة بالكامل للتسوق عبر الإنترنت.

وأكاد أسمي هذه المرحلة “التسوق من دون تسوق”. فمع التجارة الإلكترونية، وأمازون ناو، والذكاء الاصطناعي التوليدي، وشراء الناس احتياجاتهم بصورة منتظمة، سنصبح أكثر قدرة على توقع ما يحتاجون إليه، والحضور في كل منزل، كجزء من الأسرة ومن رحلة التسوق نفسها.

وأرى أن هذا سيتغير بشكل كبير خلال العامين إلى الثلاثة أعوام المقبلة.

أمازونأمازون

بعد استحواذ أمازون في العام 2017 على الشركة التي بنيتها، كان بإمكانك أن تبتعد وتستمتع بثمار ما حققته. فما الذي يبقيك متحمسًا للاستمرار والعمل يومياً؟

ببساطة، البناء جزء من طبيعتي.

لقد رسخت أمازون حضورها في المنطقة، واستثمرنا أكثر من 10 مليارات دولار، ونواصل البناء والتوسع. وفي الوقت نفسه، نعمل على تمكين الشركات، وإتاحة الفرص لموظفينا، ودعم المجتمعات، ضمن خارطة طريق مشتركة تجمعنا بالحكومات في دول متعددة.

أمازون تضيف قيمة إلى المنطقة، والمنطقة بدورها تضيف قيمة إلى أمازون.

أجد في هذه المهمة شعورًا حقيقيًا وعميقًا بالرضا.

كما أن العمل مع هذه التقنيات الجديدة يضعني يوميًا في تفاعل مع أشخاص أذكياء للغاية، سواء داخل الشركة أو خارجها، وهو ما يدفعني إلى مواصلة العمل، لأن الابتكار هنا يمتد أثره ليحفز الابتكار في مختلف أنحاء المنطقة.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من المقابلات الخاصة. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *