بنمو 11 في المئة…ماجد الفطيم تسجل أرباحاً قياسية بقيمة 680.7 مليون دولار خلال النصف الأول من 2026

سجلت الأرباح نمواً فاق نمو الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 1 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 17.5 مليار درهم
أعلنت مجموعة ماجد الفطيم نتائجها المالية للنصف الأول من العام 2026، مسجلة أرباحاً قياسية قبل احتساب الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك بقيمة 2.5 مليار درهم إماراتي (680.7 مليون دولار)، بنسبة نمو وصلت إلى 11 في المئة على أساس سنوي.
وارتفع صافي الأرباح التشغيلية بعد احتساب الضريبة بنسبة 25 في المئة ليصل إلى 1.8 مليار درهم. كما سجلت الأرباح نمواً فاق نمو الإيرادات التي ارتفعت بنسبة 1 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 17.5 مليار درهم، ما يعكس تزايد مساهمة أعمال التطوير العقاري ومراكز التسوق ودور السينما والأعمال الرقمية ذات هوامش الربح الأعلى في أداء المجموعة بوجه عام.
وفي تعليق له على هذه النتائج، قال فاضل عبدالباقي العلي، رئيس مجلس إدارة شركة “ماجد الفطيم القابضة”: “تستمد “ماجد الفطيم” قدرتها على تحقيق النمو بنهجها المنضبط في إدارة أعمالها والتوظيف المدروس لرأس المال والتزامها الراسخ بتحقيق قيمة مستدامة على المدى الطويل. وفي الوقت نفسه، نواصل ترسيخ ثقافة مؤسسية تتطلع إلى المستقبل من خلال الارتقاء بتجارب المتعاملين وتعزيز علاقاتنا مع شركائنا والاستثمار استباقياً لمواكبة تطلعات المتعاملين المتغيرة، ما ينعكس على قدرتنا لمواصلة النمو والازدهار مستقبلاً.”
إجمالي قيمة أصول المجموعة تصل إلى 73 مليار درهم
ويعكس هذا الأداء قوة النموذج المتنوع والمتكامل لأعمال مجموعة ماجد الفطيم، والذي يجمع بين الوجهات والمجتمعات السكنية وتجارة تجزئة المواد الغذائية والترفيه وأسلوب الحياة والمنصات الرقمية. وبالاقتران مع الانضباط في التنفيذ والعلاقات الراسخة مع العملاء ، تمكنت ماجد الفطيم من مواصلة النمو والاستثمار في القدرات التي ستدعم المرحلة المقبلة من نموها وتعزيز قدرتها على تحقيق القيمة، رغم تأثير التوترات الإقليمية على بيئة التشغيل خلال الربع الثاني.
كما أسهمت قوة ميزانيتها العمومية وما لديها من سيولة جيدة في الحفاظ على المرونة المالية اللازمة للوفاء بالتزاماتها الاستثمارية، ومواصلة توظيف رأس المال بشكل انتقائي في الأولويات الاستراتيجية التي من شأنها تعزيز مسار نمو المجموعة على المدى الطويل.
وبلغ صافي الاقتراض في نهاية النصف الأول 13.2 مليار درهم، فيما حافظت المجموعة على هيكل دين متوازن وسيولة نقدية قوية، إلى جانب التسهيلات الائتمانية المتاحة، بما يوفر تغطية لصافي احتياجاتها التمويلية لأكثر عن عامين ونصف.
وبلغ إجمالي قيمة أصول المجموعة نحو 73 مليار درهم، بزيادة قدرها 4 في المئة على أساس سنوي، ما يؤكد قوة مركزها المالي.
ومن جهته، قال أحمد جلال إسماعيل، الرئيس التنفيذي لشركة “ماجد الفطيم القابضة”: “تعكس هذه النتائج قوة محفظة أعمال “ماجد الفطيم” وتنوعها وتكاملها، حيث نواصل تحقيق النمو عبر أعمالنا في 14 سوقاً، مدعومين بأداء قوي في عدد من القطاعات، بدءاً من مشاريع التطوير والارتقاء بالتجارب التي تقدمها وجهاتنا إلى المنصات الرقمية وأعمالنا التي يتفاعل معها العملاء بشكل مباشر. كما أسهم التنفيذ المنضبط لاستراتيجيتنا في تعزيز الربحية وتحقيق أداء قوي على مستوى المجموعة. ومع تطلعنا نحو المستقبل، سنواصل البناء على هذا الزخم وتعزيز التكامل بين أعمالنا، إلى جانب الاستثمار في الوجهات والمنصات والتقنيات التي تفتح أمامنا فرصاً جديدة للنمو وتدعم المرحلة المقبلة من مسيرة “ماجد الفطيم”.”
قيمة مشاريع التطوير تتجاوز 100 مليار درهم
واصلت محفظة الوجهات والمجتمعات التابعة لمجموعة ماجد الفطيم أداء دورها الاستراتيجي في دعم نمو أعمالها، حيث حافظ قطاع التطوير العقاري على مكانته كأحد أبرز محركات نمو المجموعة، مسجلاً ارتفاعاً في الإيرادات بنسبة 38 في المئة على أساس سنوي، حيث تجاوزت قيمة مشاريع التطوير 100 مليار درهم، فيما بلغت قيمة العقود الإنشائية التي تمت ترسيتها حتى تاريخه 2.8 مليار درهم.
كما تشمل المشاريع اتفاقية بقيمة 62 مليار درهم مع “دبي الجنوب” لتطوير مجتمع متكامل متعدد الاستخدامات يمتد على مساحة 22 مليون قدم مربعة، إلى جانب الشراكة مع “ميدار” لتطوير مشروع متعدد الاستخدامات في العاصمة المصرية القاهرة. كما أحرزت الأعمال الإنشائية تقدماً في مشروع “غاف وودز” ومشروع إعادة تطوير مول الإمارات.
وفي غرب القاهرة، وضعت المجموعة حجر الأساس لمشروع “جانكشن”، مجمّع الأعمال متعدد الاستخدامات من الجيل الجديد. وتمثّل المرحلة الأولى من المشروع جزءاً من استثمارات تتجاوز قيمتها 20 مليار جنيه مصري، من شأنها أن تسهم في تطوير المنطقة وتعزيز مكانتها مركزاً تجارياً مهماً.

اقرأ أيضاً: الإمارات تشارك سوريا نموذجها في التحديث الحكومي والذكاء الاصطناعي وتصفير البيروقراطية في ظل نمو التجارة غير النفطية البينية إلى 1.4 مليار دولار
الإيرادات الرقمية لقطاع التجزئة تنمو 11 في المئة إلى 1.8 مليار درهم
وعلى مستوى محفظة إدارة الأصول، واصلت مراكز التسوق تحقيق أداء قوي، مدفوعة باستمرار الطلب ونشاط التأجير والأداء الجيد للمستأجرين، ما أسهم في نمو إيراداتها بنسبة 12 في المئة على أساس سنوي. وقد ساعد هذا الأداء في تعويض تراجع الطلب السياحي على أعمال الفنادق خلال الربع الثاني، ليسجل صافي الإيرادات الإجمالية لمحفظة إدارة الأصول نسبة نمو وصلت إلى 4 في المئة على أساس سنوي، وبقيمة 2.3 مليار درهم.
وسجلت إيرادات قطاع التجزئة انخفاضاً بنسبة 6 في المئة على أساس سنوي، مدفوعة بشكل رئيسي بتراجع فئات المنتجات غير الغذائية، في ظل التحديات التي أثرت على الإنفاق الاستهلاكي، لا سيما في دولة الإمارات، إلى جانب الإجراءات التي تنفذها المجموعة ضمن خطة التحول المستمرة للقطاع. والتي تمثّل خطوة ضرورية لتهيئة أعمال التجزئة لتحقيق النمو المستدام والربحية.
وفي المقابل، أظهرت الأسواق خارج دول مجلس التعاون الخليجي مرونة أكبر، حيث سجلت الإيرادات نمواً بنسبة 4 في المئة على أساس سنوي، مدفوعة بأداء قوي بشكل خاص في مصر وكينيا. كما واصلت القنوات الرقمية تحقيق أداء قوي، مع ارتفاع الإيرادات الرقمية لقطاع التجزئة بنسبة 11 في المئة لتصل إلى 1.8 مليار درهم، فيما واصلت شركة “بريسيجن ميديا” نموها المتسارع، مسجلة زيادة في الإيرادات بنسبة 89 في المئة على أساس سنوي لتصل إلى 75 مليون درهم.
وعلى مستوى محفظة أعمال المجموعة، واصلت القطاعات الأخرى الإسهام في دعم الأداء العام، حيث سجلت دور السينما أداءً قوياً خلال النصف الأول من العام، مع نمو الإيرادات بنسبة 3 في المئة على أساس سنوي، ما عزز أداء قطاع الترفيه وأسهم في تعويض تراجع الطلب نسبياً على بعض الأنشطة والخدمات الترفيهية الأخرى.
وبالتطلع نحو المستقبل، ستواصل ماجد الفطيم الاستثمار بشكل انتقائي في القدرات الفعلية والرقمية التي تدعم تحقيق نمو نوعي ومستدام على المدى الطويل، مع تنامي دور البيانات والذكاء الاصطناعي وبرنامج SHARE والتقنيات المالية والتجارة الإلكترونية وشركة “بريسيجن ميديا” في تعزيز الإنتاجية وترسيخ العلاقات مع المتعاملين. وتواصل المجموعة ثقتها بالمقومات الأساسية للنمو طويل الأجل في دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام، وبقوة وعمق علاقاتها مع المتعاملين التي تربطها بهذه الأسواق.
انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الاقتصاد.



