اخر الاخبار

ترمب يلغي تجمعات انتخابية حضورية ويعوّضها بحملات عبر الهاتف

ألغى الرئيس دونالد ترمب مشاركته في فعاليات انتخابية بولايتَي كانساس وآيوا كانت مقررة في الأيام الأخيرة من حملة انتخابات التجديد النصفي، وسيعقد بدلاً منها “عدداً كبيراً من التجمعات الانتخابية عبر الهاتف”، بحسب ما أعلنت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري مساء الخميس.

وكان ترمب كثف تحركاته الانتخابية، خصوصاً في الولايات التي عادة ما يكون فوز الجمهوريين مضموناً فيها، لكن مرشحي الحزب يواجهون هذا العام منافسة قوية من الديمقراطيين الذين استفادوا من استياء الناخبين بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة والحرب في إيران.

وكان ترمب قد شارك في تجمعين انتخابيين في تكساس يوم الأربعاء وحده، قبل أن يعود الخميس إلى ساوث كارولاينا للمشاركة في فعالية انتخابية أخرى إلى جانب السيناتورة دارلين غراهام، بعدما صنفت “فوكس نيوز” السباق على مقعدها بأنه متقارب ومفتوح على جميع الاحتمالات.

تراجع شعبية ترمب يضغط على الجمهوريين

قالت اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري في بيان إن ترمب سيعقد “عدداً كبيراً من التجمعات الانتخابية عبر الهاتف، بما يتيح له الوصول إلى عدد أكبر من الناخبين خلال الوقت المحدود المتبقي قبل إغلاق صناديق الاقتراع”، بدلاً من الحضور شخصياً في الفعاليات.

وفي بيان منفصل، أوضحت اللجنة أن تجمعاً كان مقرراً في دوبوك بولاية آيوا يوم الأحد “سيُستبدل بتجمع انتخابي ضخم عبر الهاتف”، مضيفة أن ترمب سيعقد نحو 20 تجمعاً مماثلاً لدعم مرشحين في تكساس ونيويورك وبنسلفانيا وميشيغان. كما لديه تجمع يوم الاثنين لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمجلس الشيوخ عن لويزيانا.

بعد أكثر من عامين على عودة ترمب إلى الرئاسة ونجاحه في جذب ناخبين جدد إلى صفوف الجمهوريين، أمضى ترمب وحزبه معظم هذا العام الانتخابي في موقف دفاعي. فرغم تعهده بخفض الأسعار، يجد الأميركيون أنفسهم أمام ارتفاع تكاليف الغذاء والرعاية الصحية والرهون العقارية.

اقرأ أيضاً: إدارة ترمب تلجأ لاحتياطي زيت التدفئة مع ارتفاع الأسعار قبل الانتخابات

عقب الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في أواخر فبراير، توقع ترمب أن تنتهي الحرب بانتصار سريع. لكن ثمانية أشهر مرّت، لا يزال الصراع من دون حسم، وامتد إلى مناطق أخرى في الشرق الأوسط. ورغم بُعد المعارك عن الولايات المتحدة، يمكن لمس تداعيات الحرب بوضوح في محطات الوقود، مع ارتفاع الأسعار، ولا سيما الديزل.

وفي حين قد يمنح حضور ترمب دفعة للجمهوريين في السباقات المتقاربة داخل الولايات التي تميل إلى الحزب، قد يتحول إلى عبء على مرشحيه في ولايات جمهورية أخرى، خصوصاً في الغرب الأوسط، حيث يواجه المزارعون ارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، إلى جانب تداعيات سياسة ترمب للرسوم الجمركية.

ترمب يؤكد أن صحته “جيدة جداً”

وقال ترمب للصحفيين في وقت سابق الخميس إن فعالية كانت مقررة في كانساس خلال عطلة نهاية الأسبوع لدعم السيناتور روجر مارشال أُلغيت لأن مارشال “في وضع جيد”، مشيراً إلى أنه سيعقد بدلاً منها تجمعاً انتخابياً عبر الهاتف. وهاجم ترمب، البالغ 80 عاماً، صحفياً سأله عما إذا كان إلغاء الفعالية يعود إلى إرهاقه من السفر، مؤكداً أن صحته “جيدة جداً”.

وفي ساوث كارولاينا، لا يزال “تقرير كوك السياسي” المستقل يصنف سباق مجلس الشيوخ بأنه “يميل للجمهوريين”. لكن نقل “فوكس نيوز” السباق إلى فئة “يصعب حسمها” أضفى مزيداً من الزخم على المنافسة وجذب إليها اهتماماً على مستوى البلاد. وتتعادل غراهام ومنافستها الديمقراطية، الطبيبة آني أندروز، تقريباً عند 48% لكل منهما، وفق ما نقلته “فوكس نيوز” الخميس عن استطلاع حديث أجرته “نيويورك تايمز” وجامعة سيينا.

ولم تنجح غراهام، على غرار حليفَي ترمب مايكل واتلي في نورث كارولاينا ومايك كولينز في جورجيا، في ترسيخ هوية سياسية مستقلة عن الرئيس، في سنة تراجعت فيها شعبيته.

وكان ترمب قد اختار غراهام بنفسه لخلافة شقيقها، السيناتور ليندسي غراهام، الذي توفي بشكل مفاجئ في وقت سابق من العام. كما ساندها في الانتخابات التمهيدية ضد النائب رالف نورمان، الذي رفض لاحقاً المشاركة في حملتها للانتخابات العامة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *