اخر الاخبار

“بروكفيلد” تفتتح مكتباً في الدوحة لتعزيز حضورها بالشرق الأوسط

تعتزم شركة “بروكفيلد أسيت مانجمنت” (Brookfield Asset Management Ltd) افتتاح مكتب في قطر، مستهدفة تعزيز حضورها في الشرق الأوسط، رغم معاناة دول عديدة في المنطقة من التداعيات الاقتصادية لحرب إيران.

وقالت الشركة في بيان اليوم الأحد إن منصتها العالمية للائتمان، بما فيها “أوكتري” (Oaktree)، ستشكل محور عمل مكتبها الجديد.

وتأتي الخطوة امتداداً لشراكتها مع “كاي” (Qai)، شركة الذكاء الاصطناعي القطرية التابعة لجهاز قطر للاستثمار، لاستثمار 20 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في قطر والأسواق العالمية. وتدير “بروكفيلد” أصولاً بنحو 20 مليار دولار في دول مجلس التعاون الخليجي الست، موزعة على الملكية الخاصة والعقارات والائتمان والبنية التحتية.

طالع أيضاً: صندوق قطر السيادي يوسع رهانه على الذكاء الاصطناعي عبر “أنثروبيك”

وقال جاد علوان، الشريك الإداري ورئيس منطقة الشرق الأوسط في “بروكفيلد”: “يمثل تأسيس حضور لنا في الدوحة خطوة تالية طبيعية وسط مواصلة توسيع أعمالنا في المنطقة. ونرى فرصاً كبيرة في المرحلة المقبلة، ونتطلع إلى مواصلة الاستثمار وتعميق شراكاتنا هنا على المدى الطويل”.

توجه شركات عالمية نحو الشرق الأوسط

يمثل هذا التوسع أحدث مؤشر على مضي الشركات العالمية العملاقة في تعزيز حضورها بالشرق الأوسط، الذي يضم صناديق ثروة سيادية تدير أصولاً بتريليونات الدولارات. وتزايدت أهمية هذه الصناديق للمؤسسات المالية، التي حرصت على إظهار استعدادها لدعم دول الخليج خلال الصراع.

وخلال الأيام الأخيرة، افتتحت شركات “أدفنت إنترناشيونال” (Advent International) و”يورازيو” (Eurazeo) و”إي كيو تي” (EQT AB) و”بانثيون” (Pantheon) مكاتب في أبوظبي، فيما تعتزم “روبن هود ماركتس” (Robinhood Markets Inc) إطلاق منصتها للاستثمار للأفراد في الشرق الأوسط العام المقبل، انطلاقاً من مقر جديد في دبي.

وقبل اندلاع الصراع، كان جهاز قطر للاستثمار يبعث بإشارات بشأن عودته لإبرام الصفقات الكبرى التي أسهمت في ترسيخ مكانته ضمن أكبر المستثمرين السياديين في العالم. وشجع ذلك شركات، من بينها “غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز” (Global Infrastructure Partners) التابعة لـ”بلاك روك”، على افتتاح مكاتب في الدوحة.

اقرأ أيضاً: صندوق قطر السيادي يخطط لاستثمار 500 مليار دولار في أميركا خلال عقد

تأثر قطاع الغاز القطري من حرب إيران

لكن مبيعات الطاقة القطرية تلقت ضربة قوية، بعدما أدى هجوم إيراني على رأس لفان في مارس إلى تعطيل نحو 17% من طاقة البلاد التصديرية للغاز الطبيعي المسال، بخسائر تُقدّر بنحو 20 مليار دولار، فيما يُتوقع أن تستغرق عملية الإصلاح ثلاث سنوات على الأقل. ولا تزال شحنات الغاز المسال أقل بكثير من مستويات ما قبل الحرب، وسط المخاطر التي تهدد حركة الناقلات عبر مضيق هرمز.

ومع ذلك، واصل جهاز قطر للاستثمار السعي لإبرام صفقات وشراكات عالمية. ففي سبتمبر أعلن أنه يستهدف إقامة شراكة بقيمة 20 مليار دولار مع “جيه بي مورغان تشيس”، بعد اتفاق مماثل مع “غولدمان ساكس”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *