“نسر”: إنتاج الليثيوم في السعودية قد يقفز إلى 30 ألف طن سنوياً

قد يصل إنتاج الليثيوم في السعودية إلى 30 ألف طن سنوياً بعد استكمال الاختبارات التقنية والانتقال إلى مرحلة تجريبية موسعة للتحقق من الجدوى الاقتصادية وإمكانية تسويق الإنتاج، حسبما كشف شريف فودة، الرئيس التنفيذي لشركة “نسر” لخدمات الطاقة.
فودة أوضح في تصريحات لـ”الشرق بلومبرغ”، على هامش فعاليات اليوم الأول من معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول، أن مشروع استخراج الليثيوم اجتاز مرحلة الاختبارات الأولية للتحقق من إمكانية الإنتاج تقنياً، وينتقل إلى مرحلة تجريبية موسعة لاختبار الجدوى الاقتصادية وإمكانية تسويق المنتج، تمهيداً للتوسع إلى ما بين 20 و30 ألف طن سنوياً في مرحلة ثالثة.
وأشار إلى أن تركيز الليثيوم في بعض المياه بالسعودية يتراوح بين 300 و400 جزء في المليون، مقارنة بنحو 80 جزءاً في المليون في بعض المواقع الأميركية، مؤكداً أن استدامة هذه التركيزات تمثل عاملاً أساسياً للوصول إلى الإنتاج التجاري.
كانت “أرامكو السعودية” و”نسر” قد وقعتا اتفاقاً بقيمة تقارب 200 مليون دولار لتطوير مشروع لاستخراج الليثيوم من المحاليل الملحية المصاحبة لعمليات النفط والغاز، يستهدف إنتاج ألفي طن سنوياً من كربونات الليثيوم بحلول أواخر 2027.
“نسر” تستهدف مضاعفة حجم أعمالها
فيما يتعلق بأداء الشركة، توقع فودة مضاعفة حجم أعمالها من نحو 1.3 مليار دولار في 2025 إلى 2.5 مليار دولار هذا العام، مع إمكانية بلوغ 3 مليارات دولار خلال 2028 أو 2029، وربما قبل نهاية 2028.
وأوضح أن أعمال الشركة نمت بأكثر من 55% على أساس سنوي في الربع الماضي، مقابل استقرار السوق، محذراً من أن تفاقم التوترات الجيوسياسية قد يبطئ وتيرة النمو.
في المقابل، توقع أن ترفع اضطرابات الإمدادات الطلب على خدمات إصلاح الآبار وخطوط الأنابيب، وتعويض الإنتاج المتعطل، وتنفيذ خطط الطوارئ التي لم تكن ضمن البرامج التشغيلية السابقة.
اقرأ أيضاً: BMI ترى آفاقاً إيجابية للتعدين السعودي بدعم من الذهب والنحاس
تخزين النفط في مصر وعُمان
رجّح فودة أن تكون مصر وسلطنة عُمان ضمن الوجهات المحتملة لتوسيع مرافق تخزين النفط، نظراً لإمكانية نقل الإمدادات وتصديرها عبر مسارات أكثر أماناً.
أما أسعار النفط، فتوقع فودة تراجعها عن مستوى 115 دولاراً للبرميل مع انحسار التوترات، مستبعداً عودتها إلى 60 دولاراً، نتيجة استمرار علاوة المخاطر الجيوسياسية حتى بعد هدوء الأوضاع.
وأكد أن الشرق الأوسط وشمال أفريقيا سيبقيان محور تركيز الشركة، مدفوعين بفرص تطوير الموارد غير التقليدية وزيادة إنتاج النفط والغاز في المنطقة.



