اخر الاخبار

وول ستريت تنتعش بقيادة التكنولوجيا مع تقدم “أنثروبيك” بطلب طرح عام

دفع انتعاش التداولات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي الأسهم إلى الارتفاع، بعدما تقدمت شركة “أنثروبيك” بطلب لطرح أسهمها للاكتتاب العام الأولي، فيما يستعد المستثمرون لنتائج أعمال عمالقة التكنولوجيا هذا الأسبوع وقرار الاحتياطي الفيدرالي.

وأوقف مؤشر “إس آند بي 500” خسائره التي استمرت جلستين متتاليتين. وارتفعت أسهم شركات صناعة الرقائق البارزة، ما دفع مؤشراً للقطاع يحظى بمتابعة وثيقة إلى الصعود بنسبة 2.8%.

وصعد مؤشر “ناسداك 100” بنسبة 1.1%. وفي جلسة اتسمت بالتقلبات، استقرت أسعار خام “برنت” قرب 116 دولاراً للبرميل عند التسوية. وتراجعت الأسواق البرازيلية بشدة مع إعادة انتخاب الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، ما أثار مخاوف من تفاقم المشكلات المالية العامة في أكبر اقتصاد بأميركا اللاتينية.

وسيكون الطرح العام الأولي لشركة “أنثروبيك” اختباراً رئيسياً لمعنويات المستثمرين تجاه الذكاء الاصطناعي، بعدما ساعد التفاؤل المحيط بهذه التكنولوجيا في دفع سوق الأسهم إلى موجة صعود استمرت أربع سنوات. وتتوقع الشركة المطورة لنموذج “كلود” أن يبدأ تداول أسهمها في سوق “ناسداك غلوبال سيليكت” تحت الرمز “ANT”، وفقاً لما أظهره إفصاح تنظيمي.

اقرأ أيضاً: “مايكروسوفت” تعرض تعويضات المغادرة الطوعية على 60 ألف موظف

وقال ستيف سوسنيك من “إنتراكتيف بروكرز” (Interactive Brokers): “من الواضح أن سهم أنثروبيك أعاد إشعال نوع الحماسة تجاه كل ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، وهي الحماسة التي كانت غائبة عن المزاج السائد في السوق خلال الأسابيع القليلة الماضية”. وأضاف: “سيكون هذا الطرح العام الأولي اختباراً مهماً لمواقف السوق وشهيتها”.

نتائج عمالقة التكنولوجيا تختبر جدوى الإنفاق

من المتوقع أن تُظهر شركات “ألفابت” و”مايكروسوفت” و”أمازون دوت كوم”، التي تُعد من كبار المنفقين على الذكاء الاصطناعي، نمواً قوياً عندما تعلن نتائج أعمالها هذا الأسبوع. وستركز وول ستريت على تعليقات هذه الشركات بشأن حجم الإنفاق الذي تخطط لتخصيصه للذكاء الاصطناعي، ومدى إثبات هذه الاستثمارات قدرتها على تحقيق الأرباح.

وقال ريتشارد سابرستين من “تريجري بارتنرز” (Treasury Partners): “ينصب التركيز الرئيسي على ما تتوقع هذه الشركات إنفاقه على الذكاء الاصطناعي مستقبلاً، وما إذا كان بالإمكان مواصلة تمويل هذا الإنفاق من التدفقات النقدية، أم أن إصدار الأسهم وأدوات الدين سيصبح ضرورياً”.

اقرأ أيضاً: “أنثروبيك” تقدم طلب الطرح العام الأولي العملاق

وفي غضون ذلك، سيواجه كيفن وارش تحدياً مألوفاً إذا أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة من دون تغيير، إذ يتعين عليه طمأنة المستثمرين بشأن التزام البنك المركزي بالقضاء على التضخم، مع توضيح أسباب اختيار المسؤولين عدم رفع أسعار الفائدة.

وقال سابرستين: “لا نتوقع أن يرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة يوم الأربعاء، لأن سوق السندات شددت بالفعل الأوضاع الائتمانية منذ الاجتماع الأخير للبنك المركزي”. وأضاف: “نتوقع سماع لهجة متشددة بشأن التضخم، تقترن بإجراءات متساهلة”.

وبحسب سيما شاه من “برينسيبال أسيت مانجمنت” (Principal Asset Management)، فإنه نظراً إلى أن صناع السياسة النقدية يستجيبون في المقام الأول لضغوط التضخم الناجمة عن الطاقة وتحركات العملات، وليس لاقتصاد يعاني من فرط نشاط ملموس، فمن المرجح أن تكون دورة التشديد النقدي هذه محدودة نسبياً.

وأضافت أن الاحتياطي الفيدرالي من المرجح أن يرفع أسعار الفائدة في ديسمبر، ثم ينفذ زيادة أخرى في عام 2027.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *