“بلاك روك” ترى فرصاً استثمارية بـ100 تريليون دولار في البنية التحتية

قال راج راو، رئيس شركة “غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز” (Global Infrastructure Partners) ومدير العمليات فيها، اليوم، إن الاستثمار في البنية التحتية حول العالم يوفر فرصاً تتجاوز قيمتها 100 تريليون دولار خلال السنوات العشر إلى الخمس عشرة المقبلة، ومن المرجح أن يذهب أكثر من نصف هذه الاستثمارات إلى مشروعات مرتبطة بالطاقة والكهرباء.
وأضاف أن حجم هذه الفرص يعادل نحو 3 إلى 4 تريليونات دولار سنوياً، ومن المتوقع أن تأتي الأموال اللازمة لتمويلها من مستثمري القطاع الخاص والحكومات وأسواق التمويل العام.
الاستثمار في البنية التحتية
تدير شركة “غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز”، التابعة لشركة “بلاك روك” ، أصولاً تتجاوز قيمتها 200 مليار دولار، مع التركيز على قطاعات الطاقة والكهرباء والبنية التحتية الرقمية. ويعكس نمو الشركة خلال السنوات الأخيرة زيادة أوسع نطاقاً في طلب المستثمرين على أصول البنية التحتية، في وقت تضخ الحكومات والشركات رؤوس أموال في مراكز البيانات وشبكات الكهرباء ومشروعات تحول الطاقة.
“لِعماد” الإماراتية تستهدف استثمار 30 مليار دولار في البنية التحتية.. التفاصيل من هنا
وقال راو، خلال مشاركته في منتدى الاقتصاد الجديد في نيودلهي: “هناك حاجة إلى إنشاء الكثير من المشروعات الجديدة، وهو ما يتطلب استثمارات بتريليونات الدولارات”. وأضاف: “من وجهة نظري، سيتعين في نهاية المطاف أن يأتي هذا التمويل من رؤوس الأموال الخاصة. لكن لكي تتدفق هذه الأموال، لا بد من توافر الأطر التنظيمية المناسبة، ومراعاة المخاطر والتكنولوجيا”.
تزايد الاستثمارات في البنية التحتية
وأوضح راو أن البنية التحتية، التي لم تكن موجودة تقريباً كفئة أصول استثمارية قبل 20 عاماً، نمت لتصل قيمتها حالياً إلى نحو 1.5 تريليون دولار.
أدت الزيادة في إنشاء البنية التحتية الرقمية خلال السنوات الأربع أو الخمس الماضية إلى ارتفاع كبير في الطلب على الكهرباء عالمياً. ومن المتوقع أن ينمو الطلب على الكهرباء في الولايات المتحدة بنسبة تتراوح بين 2% و3% خلال السنوات الخمس المقبلة، فيما تحتاج الاقتصادات النامية، مثل الهند وغيرها من الأسواق الناشئة، إلى الطاقة أيضاً.
يمكن توفير جزء من هذه الإمدادات من الطاقة النووية، التي تؤدي دوراً أساسياً في إزالة الكربون. لكن راو قال إن زيادة اهتمام المستثمرين بالطاقة النووية تتطلب تنفيذ المشروعات خلال فترات زمنية أقصر.
اختتم راو بأن “غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز” “ما زالت تستثمر مبالغ ضخمة في الولايات المتحدة، وفي أسواق بأوروبا وآسيا”، حيث تتوافر فرص أكبر لتحقيق عوائد مقابل المخاطر.



