اخر الاخبار

منظمة : الحصار الأميركي يعيق حركة عشرات ناقلات النفط الإيرانية

يبقي الحصار الأميركي على إيران عشرات الناقلات المحملة بالنفط عالقة قبالة سواحل البلاد، في حين تنتظر ناقلات أخرى خارج الخليج العربي قبالة سريلانكا، وفقاً لمنظمة “متحدون ضد إيران النووية”. 

وقالت المنظمة غير الربحية في تحديث دوري بشأن حركة الشحن صدر في 5 أكتوبر، إن ما لا يقل عن 50 ناقلة تحمل النفط الإيراني لا تزال عالقة بالقرب من سواحل البلاد، دون تغير يُذكر مقارنة بما كانت عليه قبل شهرين. وأضافت أن معظم هذه الناقلات تحمل النفط الخام، إلى جانب منتجات نفطية وغاز بترولي مسال.

في أماكن أخرى، قالت منظمة “متحدون ضد إيران النووية”، التي تصف نفسها بأنها منظمة سياسات غير حزبية، إن سفناً فارغة “تتلكأ في مراسٍ عبر منطقة المحيطين الهندي والهادئ بدلاً من العودة إلى الموانئ الإيرانية بسبب الحصار الأميركي”. كما توجد 20 سفينة ترفع العلم الإيراني قبالة سريلانكا، كما تقبع سفينة واحدة قبالة سلطنة عُمان. 

حصار أميركي شبه كامل لزيادة الضغط على طهران

تخضع إيران لحصار شبه كامل من جانب القوات الأميركية، في مسعى لزيادة الضغوط الاقتصادية على طهران وإجبارها على الاستسلام.

في مقابلة مع موقع “أكسيوس”، صرّح وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بأن إيران لن تملك أي شحنات نفطية عائمة في البحر هذا الأسبوع، وذلك “لأول مرة في التاريخ”. وتُظهر بيانات للجيش الأميركي أنه جرى تحويل مسار 130 سفينة في المجمل.

اقرأ أيضاً: تحميل النفط الإيراني يهبط إلى الصفر في سبتمبر تحت وطأة الحصار الأميركي

أوضحت المنظمة ذاتها أن ما لا يقل عن 11 ناقلة محملة بالنفط ترسو داخل الخليج العربي إلى الشرق من جزيرة “خرج”، وهي محطة التصدير الرئيسية لطهران، في حين تتمركز خمس ناقلات أخرى في مناطق أبعد نحو الجنوب. أشارت المنظمة إلى أنه لم يُرصد تحميل أي شحنات على متن الناقلات في جزيرة “خرج” يوم الإثنين. 

بحسب تقديرات أولية لتتبع حركة السفن جمعتها “بلومبرغ”، لم تقم إيران بتحميل أي كميات من النفط الخام على متن الناقلات في سبتمبر. وتوقفت عمليات تحميل النفط تماماً الشهر الماضي، للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب في فبراير. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *