اخر الاخبار

منتدى الطاقة: تعاون الدول حاسم لمواجهة اضطراب الإمدادات وقت الأزمات

أكد جاسم الشيراوي، الأمين العام لمنتدى الطاقة الدولي، أهمية تعزيز التعاون بين الحكومات وشركات الطاقة والمنظمات الدولية لضمان أمن الإمدادات، في ظل التحديات الجيوسياسية التي تواجه أسواق الطاقة العالمية، مشدداً على الدور المحوري لتبادل المعلومات والبيانات في التعامل مع اضطرابات الإمدادات، خصوصاً خلال الأزمات.

وقال الشيراوي، في مقابلة مع “الشرق بلومبرغ” على هامش الاجتماع الوزاري السابع عشر لمنتدى الطاقة الدولي المنعقد في الرياض، إن المنتدى يعمل بالتنسيق مع منظمة البلدان المصدرة للبترول “أوبك” ووكالة الطاقة الدولية، ضمن برنامج تعاون ثلاثي يشمل تنظيم فعاليات مشتركة وتنسيق الجهود في القضايا المتعلقة بالطاقة.

وأشار إلى أن مبادرة البيانات المشتركة “جودي” (JODI)، التي تشارك فيها ثماني مؤسسات دولية، تسهم في توفير المعلومات المتعلقة بأسواق الطاقة، سواء في الظروف الطبيعية أو خلال الأزمات، بما يدعم الحوار بين المنتجين والمستهلكين.

السعودية تعزز مرونة إمدادات الطاقة

أشار الشيراوي إلى قدرة السعودية ودول الخليج على مواصلة إمداد الأسواق العالمية بالنفط والغاز والمشتقات رغم إغلاق مضيق هرمز والاضطرابات التي تشهدها المنطقة، منوّهاً بنجاحها في إيجاد مسارات بديلة، فضلاً عن قدرتها على إعادة تشغيل المنشآت والبنية التحتية المستهدفة بسرعة.

اقرأ أيضاً: مرصد هرمز | الهجمات على السفن تتصاعد.. والملاحة تتكيف مع مخاطر الحرب

لجأت السعودية إلى خط أنابيب “شرق-غرب” لنقل النفط من المنطقة الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، متجاوزةً مضيق هرمز الذي اضطربت الملاحة عبره بفعل حرب إيران. ورغم تعرض الخط، البالغة طاقته 7 ملايين برميل يومياً، للاستهداف والتوقف احترازياً في سبتمبر، نجحت “أرامكو” في إعادة تشغيله خلال أقل من أسبوعين.

ومنذ بداية الشهر الجاري، حافظت صادرات المملكة النفطية على مستويات مرتفعة رغم استمرار الهجمات الإيرانية على الملاحة في مضيق هرمز وهجمات الحوثيين على أراضيها، إذ بلغ متوسطها 5.31 مليون برميل يومياً منذ بداية أكتوبر، وهو ثاني أعلى متوسط شهري منذ اندلاع الحرب، بعد 7.12 مليون برميل في سبتمبر والذي يقترب من مستوى 7.33 مليون برميل يومياً المسجل في فبراير، عشية الحرب، وفقاً لبيانات شركة “كبلر” التي اطلعت عليها “الشرق بلومبرغ”. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *