اخر الاخبار

قمة “إيكونومي ميدل إيست” تستقطب أكثر من 1,500 مشارك من صناع القرار في القطاعين الحكومي والخاص

عقدت بالشراكة مع ‪“أبوظبي العالمي”، تحت شعار “اقتصاد الغد: دولة الإمارات تبرز أقوى”

عُقدت اليوم في العاصمة الإماراتية أبوظبي، النسخة الثالثة من “قمة إيكونومي ميدل إيست”، تحت شعار “اقتصاد الغد: دولة الإمارات تبرز أقوى”، بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش في دولة الإمارات، ومعالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات، ومعالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومعالي محمد علي الشرفاء، رئيس دائرة البلديات والنقل في أبوظبي، إلى جانب نخبة من الوزراء، وصناع السياسات، وكبار المستثمرين، وقادة الفكر في القطاع الخاص.

شهد الحدث الذي عقد بالشراكة مع أبوظبي العالمي (ADGM) في فندق “روزوود”، مشاركة أكثر من 1,500 شخص من صناع القرار في القطاعين الحكومي والخاص. تضمنت القمة سلسلة واسعة من الجلسات والنقاشات المتخصصة التي تناولت قطاعات الاقتصاد والاستثمار والتجارة والخدمات المصرفية والتمويل والأصول الرقمية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والطاقة والعقارات والتنقل، إلى جانب استعراض التوجهات الاقتصادية المستقبلية وفرص النمو المستدام في المنطقة والعالم.

قمة "إيكونومي ميدل إيست"

افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، أعمال القمة، حيث أشار إلى أن الحدث يعقد في مرحلة مليئة بالتحديات. وفي ظل هذه الظروف الصعبة، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة إظهار قدرتها على الصمود والاستقرار والوحدة والثقة بالمستقبل. ويعكس هذا الثبات طبيعة دولتنا التي تتشكل برؤية وقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله. وتحت قيادة سموه وتوجيهاته، أثبتت دولتنا الهدوء والانضباط والتضامن والعزيمة، وأظهرت قوة مؤسساتها، ومرونة اقتصادها، والقيمة الراسخة للانفتاح والتفاعل البنّاء مع العالم”.

وأضاف معاليه: “أن استمرار ازدهار منطقتنا يتطلب تعاوناً تنظيمياً في مجالات الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المالية، والأمن السيبراني، والأصول الرقمية، والتجارة العابرة للحدود. ويجب علينا أيضاً أن نواصل التزامنا بالتحول الأخضر من خلال الطاقة النظيفة، والتمويل المستدام، والبنية التحتية الذكية مناخياً”. وأشار معاليه إلى أن: “الأهم من ذلك كله، أن نستثمر في الإنسان من خلال التعليم والتدريب والبحث العلمي والعلوم والتكنولوجيا، وأن نبني بيئات عمل تمنح الأفراد الثقة والقدرة على التعامل مع التغيرات المتسارعة”.

واختتم معاليه كلمته قائلاً: “آمل أن تسهم مناقشاتكم اليوم في بناء شراكات عملية، وأفكار راسخة، وتقدم إقليمي حقيقي. فلنعمل معاً من أجل بناء شرق أوسط ينعم بالسلام، ويؤمن بقدرات شعوبه، ويرتبط بالعالم، ويلتزم بازدهار يعود بالنفع على الجميع”.

قمة "إيكونومي ميدل إيست"قمة "إيكونومي ميدل إيست"

من جانبه، قال معالي عبدالله بن طوق المري، خلال الكلمة الافتتاحية: “نجتمع اليوم في ظرف استثنائي، بعدما شهدت المنطقة واحداً من أكثر النزاعات خطورة خلال العقود الأخيرة. ومن الناحية الاقتصادية، تبقى الرسالة الأهم واضحة: دولة الإمارات مستمرة في نهجها المنفتح، وتحافظ على استقرار عملياتها ووضوح بيئتها الاقتصادية. ومن المؤشرات الإيجابية أن اقتصاد الدولة دخل هذه المرحلة مدعوماً بأسس قوية، إذ سجل الناتج المحلي الإجمالي متوسط نمو يقارب 5 في المئة بين عامي 2021 و2025، بينما تجاوز معدل نمو القطاعات غير النفطية 6.2 في المئة”.

وأضاف معالي بن طوق: “إن تركيزنا خلال المرحلة المقبلة يقوم على تعزيز النمو ودفع المحركات الرئيسية للاقتصاد بوتيرة أكبر، واستقطاب المواهب والكفاءات، إضافة إلى تطوير سلاسل التوريد.”

قمة "إيكونومي ميدل إيست"قمة "إيكونومي ميدل إيست"

ومن جانبه، أكد معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن بطي آل حامد، في كلمته، أن الركائز الأساسية للإعلام الموثوق تتمثل في الشفافية، والمصداقية، والحقيقة، والاستدامة. وأشار إلى أن الإعلام يُعد أحد أشكال القوة الناعمة، مضيفاً أن دولة الإمارات حريصة على أن يعكس إعلامها صورة دقيقة وصادقة عن الدولة وإنجازاتها. وأضاف معاليه: “عندما يرى الناس قصصاً إيجابية وصادقة عن بلدكم، فإن ذلك يعزز قوة الدولة وسمعتها، وهما عنصران تسعى كل دولة إلى ترسيخهما”.

وشدد معاليه كذلك على أن الكرامة تُعد من أهم القيم التي تتمسك بها دولة الإمارات، مؤكداً أن في الإمارات، نؤمن بأن الكرامة من أهم المبادئ التي نحرص عليها، ولن نقول أبداً ما من شأنه أن يمس كرامتنا. وأضاف آل حامد: “إن دولة الإمارات وقيادتها تستحقان منا كل الدعم والحماية، ويجب أن نقف صفاً واحداً في مواجهة أي أمر قد يضر بشعب الإمارات.”

كما أقيم على هامش القمة، مجموعة من الجلسات ركزت على تعزيز المرونة الاقتصادية في مواجهة المتغيرات العالمية، إلى جانب نقاشات حول آفاق اقتصاد المستقبل، المشهد المالي في دولة الإمارات، اقتصاد الأصول الرقمية، الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، الطاقة، تحولات قطاع التنقل، النمو في أبوظبي، وقوة الإعلام الموثوق في عالم متغير.

عقدت القمة بالشراكة مع أبوظبي العالمي (ADGM)، وبدعم من شركاء استراتيجيين هم: وزارة الاقتصاد والسياحة في دولة الإمارات، ومجلس الأمن السيبراني، ومكتب أبوظبي للاستثمار، ومجموعة “تو بوينت زيرو”، و”مدن”، والاتحاد لائتمان الصادرات، ومنصة “بينانس”، وشركة “سفن إكس”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *