اخر الاخبار

عبدالله بن طوق يؤكد أن يوم عهد الاتحاد يلهم مسيرة الإمارات نحو النمو المستدام والتنافسية العالمية

أكد وزير الاقتصاد والسياحة أن القيم التي تأسست عليها الدولة تواصل توجيه مسيرتها الاقتصادية وطموحاتها المستقبلية 

أكد معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة الإماراتي، أن “يوم عهد الاتحاد” يجسد معاني الوحدة والتلاحم التي أسهمت في تحويل طموحات تأسيس دولة الإمارات إلى مسيرة حافلة بالازدهار والإنجازات والتنافسية العالمية.

وأوضح أن هذه المناسبة الوطنية تستحضر النهج الراسخ للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، الذين عملوا على تأسيس دولة موحدة تجمع أبناءها تحت راية واحدة.

وفي الثامن عشر من يوليو/تموز من العام 1971، اجتمع الوالد المؤسس وإخوانه الحكام ووقعوا وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، واضعين حجر الأساس لقيام الاتحاد وتأسيس وطن يحتضن أبناءه ويوفر لهم سبل العيش الكريم وبناء المستقبل.

ومثّل ذلك الاجتماع التاريخي خطوة حاسمة على طريق الإعلان الرسمي عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر/كانون الأول من العام 1971.

قيم راسخة

وقال معالي عبدالله بن طوق إن “يوم عهد الاتحاد”، الذي اعتمده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يشكل فرصة مهمة لاستحضار القيم الأساسية التي قامت عليها نهضة دولة الإمارات وتجربتها التنموية الفريدة.

وقال معاليه:

“تمثل هذه المناسبة الوطنية الغالية التي اعتمدها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، محطة مهمة نستعيد فيها القيم التي بُنيت عليها نهضة دولة الإمارات وتجربتها التنموية الفريدة، وفي مقدمتها الانتماء والولاء للقيادة الرشيدة والعمل المشترك والمخلص من أجل رفعة الوطن وتعزيز الهوية الوطنية، بما يعكس قدرة أبناء الإمارات على تحويل الطموحات إلى إنجازات تخدم الإنسان والمجتمع”.

وأشار إلى أن الانتماء والولاء للقيادة الرشيدة والعمل المشترك والمخلص من أجل رفعة الوطن وتعزيز الهوية الوطنية لا تزال تمثل ركائز أساسية في مسيرة دولة الإمارات وتقدمها المستمر.

وأضاف أن هذه القيم مكّنت أبناء الإمارات من تحويل الطموحات الوطنية إلى إنجازات ملموسة تخدم الإنسان والمجتمع وتدعم مسيرة التنمية الشاملة.

اقرأ أيضاً | دافوس 2025: المري يعلن أن الإمارات أصدرت 200 ألف رخصة اقتصادية في 2024 لتعزيز نمو القطاع الخاص

عهد يقود التقدم

وأوضح معالي عبدالله بن طوق أن عهد الاتحاد لم يكن مرتبطاً بمرحلة تاريخية محددة، بل أصبح نهجاً وطنياً مستداماً يواصل توجيه جهود التنمية وصناعة السياسات وتعزيز الازدهار على المدى الطويل.

وأضاف معالي بن طوق:

“لقد أثبتت مسيرة دولة الإمارات أن عهد الاتحاد يشكل نهجاً مستداماً قاد الدولة إلى تحقيق إنجازات نوعية، وأن قيمه الراسخة لا تزال تشكل المحرك الرئيس لمسار التقدم والازدهار. واليوم، في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة، تمضي الإمارات بثقة نحو مستقبل مزدهر في مختلف المجالات، ولا سيما في المجال الاقتصادي”.

وأكد أن الإنجازات النوعية التي حققتها دولة الإمارات تعكس استمرارية القيم التي تأسس عليها الاتحاد وقدرتها على دعم مسيرة التقدم والازدهار عبر مختلف المراحل.

وربط معاليه بين المبادئ التي قامت عليها الدولة وقدرة الإمارات على التعامل بثقة مع المتغيرات العالمية المتسارعة، مشيراً إلى أنها تواصل التقدم نحو مستقبل مزدهر في مختلف المجالات، وفي مقدمتها المجال الاقتصادي.

التزام اقتصادي متجدد

وجدّد معالي وزير الاقتصاد والسياحة التزامه بمواصلة العمل على تطوير المبادرات والسياسات الاقتصادية التي تدعم النمو المستدام وترفع مستويات الابتكار والتنافسية في الاقتصاد الوطني.

وتابع معاليه:

“في هذه المناسبة، نجدد العزيمة مستلهمين مسيرة الوالد المؤسس وإخوانه حكام الإمارات وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، ونتعهد بمواصلة العمل لتطوير أفضل المبادرات والسياسات الاقتصادية التي تدعم النمو المستدام وتعزز بناء اقتصاد أكثر ابتكاراً وتنافسية، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية (نحن الإمارات 2031) بأن تكون الإمارات في مصاف أفضل دول العالم في مختلف المجالات”.

وأوضح أن المبادرات الاقتصادية المستقبلية ستواصل الاستلهام من مسيرة الوالد المؤسس وإخوانه حكام الإمارات، إلى جانب توجيهات القيادة الرشيدة وطموحاتها التنموية.

وتركز هذه السياسات على دعم النمو الاقتصادي المستدام وبناء نموذج اقتصادي أكثر ابتكاراً وتنافسية، بما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031” وتعزيز مكانة الدولة بين أفضل دول العالم في مختلف المجالات.

يوم عهد الاتحاد

مناسبة وطنية تاريخية

اعتمد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يوم الثامن عشر من يوليو/تموز “يوم عهد الاتحاد” في العام 2024، ليكون مناسبة وطنية سنوية تستحضر أحد أهم الاجتماعات في تاريخ دولة الإمارات.

ويخلد هذا التاريخ الاجتماع الذي عقد في الثامن عشر من يوليو/تموز من العام 1971، عندما وقّع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات وثيقة الاتحاد ودستور الدولة، وأعلنوا الاسم الرسمي للدولة، وهو “الإمارات العربية المتحدة”.

ووصف صاحب السمو رئيس الدولة ذلك الاجتماع بأنه يوم تاريخي وُضعت فيه الأسس الراسخة لقيام دولة الإمارات في الثاني من ديسمبر/كانون الأول من العام 1971.

ويهدف “يوم عهد الاتحاد” إلى الاحتفاء بتاريخ الدولة ومسيرتها المباركة، واستلهام الدروس والعبر للمستقبل، وتجديد العهد على المحافظة على الوحدة والتقدم.

كما يركز على تعزيز القيم والمبادئ الوطنية التي أرساها الشيخ زايد وإخوانه الحكام، وترسيخ الهوية الوطنية وتعريف الأجيال الجديدة بالجهود والتضحيات التي قادت إلى تأسيس الاتحاد.

الطريق إلى الاتحاد

توضح المنصة الرسمية لحكومة دولة الإمارات أن مسيرة تأسيس الاتحاد جاءت نتيجة سنوات من المشاورات والتعاون والعمل المشترك بين الإمارات.

وفي الثامن عشر من فبراير/شباط من العام 1968، اجتمع المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي آنذاك، في منطقة السميح، عقب إعلان بريطانيا عزمها الانسحاب من منطقة الخليج بنهاية العام 1971.

واتفق القائدان على تشكيل وحدة بين أبوظبي ودبي، والتنسيق في مجالات الأمن والدفاع والشؤون الخارجية وتوحيد جوازات السفر، كما وجها دعوة إلى إقامة اتحاد أوسع.

وفي الفترة من 25 إلى 27 فبراير/شباط من العام 1968، عقد حكام تسع إمارات ومناطق اجتماعاً دستورياً في دبي وتوصلوا إلى اتفاق شكل أساساً للجهود اللاحقة الرامية إلى تأسيس الاتحاد.

وفي الثامن عشر من يوليو/تموز من العام 1971، قرر حكام ست من الإمارات السبع المتصالحة تأسيس الاتحاد، قبل الإعلان الرسمي عن قيام الدولة في الثاني من ديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.

اكتمال دولة الاتحاد

عند تأسيسها، ضمت دولة الإمارات أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين والفجيرة، ثم انضمت رأس الخيمة إلى الاتحاد في العاشر من فبراير/شباط من العام 1972، ليكتمل اتحاد الإمارات السبع.

ووضع دستور دولة الإمارات الأسس التي تقوم عليها الدولة، وحدد أهداف الاتحاد وسلطاته الاتحادية وتوزيع الاختصاصات التشريعية والتنفيذية والدولية بين الحكومة الاتحادية والإمارات.

كما حدد الدستور الأسس الاجتماعية والاقتصادية للدولة والحريات العامة وحقوق المواطنين وواجباتهم. واعتمد الدستور بصورة مؤقتة عند تأسيس الدولة، قبل أن يقر المجلس الأعلى للاتحاد في العام 1996 جعله دستوراً دائماً.

وفي أول احتفال سنوي بعد اعتماد المناسبة، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في يوليو/تموز 2025 أن الوحدة ستظل مصدر قوة دولة الإمارات والأساس الذي تستند إليه في مواصلة التقدم والازدهار.

كما جدّد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الالتزام بمواصلة البناء بروح الآباء المؤسسين وعزيمتهم وطموحاتهم العالمية للمستقبل.

انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الاقتصاد. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *