اخر الاخبار

رئيس “إنفيديا”: قد نمنع الرقائق عن مطوري الذكاء الاصطناعي غير الآمن

قال جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا”، إنه سيوقف توريد الرقائق إلى أي عميل يطور برمجيات ذكاء اصطناعي غير آمنة، رغم اعتقاده بأن مستوى القلق الحالي حيال هذه التكنولوجيا غير مبرر.

وقال، في مقابلة مع إميلي تشانغ من “بلومبرغ” في لندن، رداً على سؤال عمّا إذا كان سيوقف التوريد إلى المطورين غير المسؤولين: “إنه افتراض نظري، لكن نعم”. وأضاف: “لكن قبل أن نفعل ذلك، ستجري محادثة. نحن لا ندير شركات الآخرين، وهناك حدود للأحكام التي نصدرها بشأن استخدام الشركات الأخرى لتقنياتنا. فتقنياتنا للأغراض العامة”.

مخاوف سلامة الذكاء الاصطناعي

تُعد “إنفيديا” المورد المهيمن لمسرعات الذكاء الاصطناعي، وهي الرقائق المستخدمة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها. ووضعها ذلك في قلب نقاش بشأن مخاطر ازدياد قوة البرمجيات إلى حد قد يفلت من السيطرة البشرية. واقترح مسؤولون تنفيذيون في قطاع الذكاء الاصطناعي، مثل داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة “أنثروبيك” (Anthropic)، إبطاء وتيرة التطوير على مستوى القطاع لمعالجة هذه المخاوف.

قال هوانغ، الذي يجري جولة في أوروبا قبيل فعالية للشركة في برلين، إن المخاوف بشأن سلامة الذكاء الاصطناعي تمثل جزءاً من تحديات النمو التي يواجهها قطاع يتوسع بسرعة. وأضاف أنه يعتقد بإمكان السيطرة على هذه البرمجيات ونشرها بصورة آمنة.

رئيس “مايكروسوفت”: حان وقت التريث وتقييم الثقة في نماذج الذكاء الاصطناعي

وفي إطار التزامها بالحفاظ على سلامة الذكاء الاصطناعي، تتبرع “إنفيديا” بمبلغ 250 مليون دولار على مدى خمس سنوات لدعم الأبحاث البريطانية في هذا المجال. وسيأتي الدعم في صورة إتاحة وقت لاستخدام حواسيب متقدمة. وستدرس مؤسسات أكاديمية مختلفة في البلاد، من بينها جامعة أكسفورد وكلية لندن الجامعية، الضمانات وسبل السيطرة على وكلاء الذكاء الاصطناعي.

تقنيات الاحتواء

وقال هوانغ في المقابلة: “تمر شركات ناشئة كثيرة بتحديات النمو، وهي تنمو بسرعة هائلة”. وأضاف: “يأتي بناء الشركات مصحوباً بالمساءلة والمسؤولية، وهما أمران لا تزال تلك الشركات تتعلم كيفية الاضطلاع بهما مع نموها”.

“أنثروبيك” تكشف تجاوزات جديدة غير مقصودة لنموذج “كلود”

وأشار إلى أن جانباً من المخاوف القائمة “يفرضه القطاع على نفسه”، وأن القطاع عموماً يؤدي “عملاً سيئاً للغاية” في شرح فوائد التكنولوجيا الجديدة.

وأضاف هوانغ أنه يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي نفسه لحماية هذه التكنولوجيا والمساعدة في احتوائها. وأوضح: “ينبغي أن نسرّع دمج تقنيات الاحتواء هذه في أنظمة الذكاء الاصطناعي. وينبغي أن نسرّع تطوير تقنيات المراقبة، والذكاء الاصطناعي هو أداة المراقبة تلك. لذلك ينبغي أن نسرّع تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *