اخر الاخبار

تضارب الإشارات بشأن إنهاء حرب إيران يضغط على أسعار الذهب

حافظ الذهب على تراجعه، في ظل تضارب الإشارات بشأن الجهود الرامية إلى إنهاء حرب إيران، ما زاد الغموض المحيط بآفاق التضخم ومسار أسعار الفائدة لدى مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وجرى تداول المعدن النفيس عند نحو 4115 دولاراً للأونصة، بعدما انخفض بأكثر من 1% منذ بداية الأسبوع. واستقرت أسعار النفط بعدما تراجعت يوم الثلاثاء عن أعلى مستوياتها في خمسة أشهر، عقب تصريح دبلوماسي بأن التقارير التي تفيد باقتراب التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع غير دقيقة.

وتراجع الذهب بنحو الخُمس منذ اندلاع الصراع بين الولايات المتحدة وإيران في أواخر فبراير، والذي دفع أسعار الطاقة إلى الارتفاع وأجج المخاوف بشأن التضخم. وتشكل تكاليف الاقتراض المرتفعة عاملاً ضاغطاً على الذهب، الذي لا يدر فوائد.

ارتفاع سندات الخزانة وسط مؤشرات ضعف الاقتصاد الأميركي

ارتفعت سندات الخزانة الأميركية طويلة الأجل يوم الثلاثاء، مدعومة بتراجع أسعار النفط ومؤشرات على تباطؤ الاقتصاد الأميركي. وأظهرت أحدث البيانات انخفاض عمليات بدء بناء المساكن في سبتمبر، فيما تراجعت مبيعات المنازل قيد التشييد إلى مستوى قياسي متدنٍ.

ولا يملك المتداولون الذين يحاولون استباق الخطوة المقبلة للاحتياطي الفيدرالي في معركته للسيطرة على التضخم سوى القليل من المؤشرات الجديدة الأخرى قبل اجتماع البنك المركزي الأسبوع المقبل.

قد يهمك أيضاً: “مورغان ستانلي”: الذهب فوق 5000 دولار في 2027 رغم رفع الفائدة الأميركية

ولم يفعل رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش شيئاً لتبديد التوقعات بأن البنك سيُبقي أسعار الفائدة من دون تغيير، خلال خطاب ألقاه يوم الجمعة قبل بدء فترة حظر التصريحات. ويقل احتمال رفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية عن واحد من ستة. ومع ذلك، لا يزال التضخم أعلى بكثير من مستهدف البنك المركزي البالغ 2%، ويرى المتداولون احتمالاً بنحو 85% لزيادة أخرى في أسعار الفائدة في وقت لاحق من العام.

وانخفض الذهب الفوري بنسبة 0.2% إلى 4117.83 دولار للأونصة عند الساعة 8:08 صباحاً في سنغافورة، فيما تراجعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 57.88 دولاراً. كما انخفض البلاتين والبلاديوم بشكل طفيف، ولم يسجل مؤشر “بلومبرغ” للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأميركية، تغيراً يُذكر بعدما تراجع بنسبة 0.2% في الجلسة السابقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *