الشيخ ذياب بن محمد يعتمد استراتيجيتين لريادة الأعمال وجذب الاستثمار في قرى الإمارات

تهدف الاستراتيجية الوطنية لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في قرى الإمارات واستراتيجية جذب الاستثمار إلى تعزيز مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة في المناطق الريفية
اعتمد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، اليوم الجمعة استراتيجيتان لريادة الأعمال وجذب الاستثمار في قرى الإمارات.
وتهدف الاستراتيجية الوطنية لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في قرى الإمارات واستراتيجية جذب الاستثمار إلى تعزيز مسارات التنمية الاقتصادية المستدامة في المناطق الريفية، وتطوير بيئة أعمال داعمة للنمو والابتكار.
وجاء ذلك خلال ترؤُّس الشيخ ذياب اجتماع مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، حيث جرى استعراض التوجُّهات الاستراتيجية في المجالات الاقتصادية والسياحية والمجتمعية والثقافية.
الإمارات تعزز الإكتفاء الذاتي في القرى
تهدف الاستراتيجية الوطنية لريادة الأعمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة في قرى الإمارات، التي جاءت بشراكة استراتيجية مع وزارة الاقتصاد والسياحة، إلى بناء اقتصاد محلي متنوع ومكتفٍ ذاتياً في القرى، وتمكين أبناء القرى ليصبحوا روّاد أعمال ناجحين قادرين على الوصول إلى الأسواق الوطنية والعالمية، بما يعزِّز حضور الهوية الإماراتية في المنتجات والخدمات.
واطَّلع الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان خلال الاجتماع على إنجازات المجلس ومشاريعه ومبادراته في دعم الشباب وكبار المواطنين، والترابط الأسري والرياضة والصحة ومجالس الإمارات.
وقال سموّه: “يحرص مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة على مواصلة تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في جميع إمارات الدولة، بما يضمن الاستقرار الاجتماعي للمواطنين، ويعزِّز جودة الحياة في مجتمع دولة الإمارات”.
وأكَّد الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان أهمية تضافر جهود الجهات الحكومية والخاصة لدعم مسارات التنمية في القرى والمناطق الريفية وتمكين أبناء دولة الإمارات، ولا سيما الشباب، ليكونوا جزءاً أساسياً من مسيرة التطوير والتنمية.
اقرأ أيضاً: الشيخ حمدان يلتقي 300 من كبار القيادات وصناع القرار في دبي لبحث تسريع الزخم الاقتصادي وتعزيز المرونة
استراتيجية جذب الاستثمار تهدف إلى استقطاب أكثر من مليار درهم إلى قرى الإمارات
بينما تهدف استراتيجية جذب الاستثمار إلى استقطاب أكثر من مليار درهم من الاستثمارات إلى قرى الإمارات، عبر تطويرها وتحويلها إلى وجهات جاذبة للسياحة والاستثمار، من خلال ثلاثة قطاعات حيوية تشمل السياحة والضيافة، والتنمية في القطاع الصناعي، والعقارات، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة لأبناء وبنات دولة الإمارات، ودعم التنمية في المناطق الريفية.
وبدوره، قال معالي عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة: “يواصل مجلس الإمارات للتنمية المتوازنة، برئاسة سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، دوره المحوري من خلال مبادراته ومشاريعه الرائدة في المساهمة بتعزيز النمو الاقتصادي الشامل للدولة، وتمكين روّاد الأعمال من المساهمة في دفع مسارات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، تماشياً مع الحملة الوطنية (الإمارات عاصمة روّاد الأعمال في العالم) الهادفة إلى ترسيخ مكانة الدولة كوجهة عالمية للمشاريع الريادية، وخلق بيئة جاذبة للاستثمارات”.
وقال سعادة محمد خليفة بخيت الكعبي، الأمين العام لمجلس الإمارات للتنمية المتوازنة: “يمضي المجلس نحو تنفيذ مشاريع تنموية متكاملة، تُعزِّز جودة الحياة في مختلف مناطق الدولة، وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والثقافية المستدامة، ما يؤكد حِرص المجلس على بناء منظومة تنموية متوازنة تُسهم في تطوير القرى والمناطق الريفية، وتمكين أبنائها من الحصول على فرص تنموية واقتصادية تعزِّز مشاركتهم في مسيرة التنمية الوطنية”.
انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الاقتصاد.



