أمين عام أوبك: خط “شرق غرب” السعودي بوليصة تأمين لأمن الطاقة العالمي

وصف هيثم الغيص، الأمين العام لمنظمة “أوبك”، خط أنابيب النفط السعودي “شرق–غرب” بأنه بمثابة “بوليصة تأمين” لأمن الطاقة العالمي، وذلك في الوقت الذي تتوسع فيه المملكة في مشاريع الأنابيب لتفادي الاضطرابات في مضيق هرمز.
وقال الغيص، خلال جلسة حوارية بمؤتمر “البترول العالمي” الخامس والعشرين المنعقد في الرياض، إن مثل هذه البنية التحتية “نموذج على التخطيط للظروف المستقبلية ليكون بمثابة بوليصة تأمين.. ونحن هنا نتحدث عن شيء مهم لأمن الطاقة العالمي”.
السعودية تسعى لرفع طاقة أنابيب النفط
تأتي التصريحات في الوقت الذي تمضي فيه المملكة في تعزيز قدرتها على نقل النفط عبر مسارات بديلة لهرمز، مستهدفة رفع طاقة خطوط الأنابيب إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال العامين إلى الثلاثة المقبلة، وفق تصريحات الأمير عبدالعزيز بن سلمان، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية.
وقال الوزير، خلال نفس الجلسة الحوارية، إن المبادرات تشمل تحسين محطات الضخ في خط “شرق–غرب”، الذي ينقل النفط من شرق المملكة إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر، بعيداً عن مضيق هرمز.
السعودية تعيد تدفقات النفط في خط شرق-غرب إلى 5.8 مليون برميل يومياً
تبلغ الطاقة القصوى الحالية لخط “شرق–غرب” نحو 7 ملايين برميل يومياً، ويمتد لمسافة تقارب 1200 كيلومتر. وقال الأمير عبدالعزيز في وقت سابق من الشهر الجاري إن التدفقات عبر الخط بلغت 5.8 مليون برميل يومياً، في مؤشر على دوره في نقل الخام عبر البحر الأحمر وتقليل الاعتماد على مضيق هرمز في ظل اضطرابات الملاحة.



