اخر الاخبار

نقل شحنة نفط روسي عالقة إلى سفينة أخرى بعد منعها من دخول الهند

يجرى نقل شحنة نفط روسي، كانت على متن سفينة رفضت سلطات الموانئ الهندية دخولها، إلى ناقلة أخرى، وفق بيانات تتبع السفن. في إشارة إلى تمكن التجار من إيجاد طرق للالتفاف على العقبات التنظيمية لمواصلة نقل الشحنات المهمة.

تنقل سفينة “أندامان سكايز” التي ترفع علم هندوراس حالياً شحنة حمولتها 767 ألف برميل من الخام الروسي القطبي إلى الناقلة “أوزانو” التي ترفع علم ساو تومى وبرنسيبى، بحسب منصة “كبلر” (Kpler) لتتبع السفن. يأتي ذلك بعدما منعتها السلطات من دخول الهند لعدم امتلاكها المستندات اللازمة لإثبات صلاحيتها للملاحة البحرية. من المقرر أن ترسو “أوزانو” في ميناء لم يكشف عنه في غرب الهند نهاية هذا الأسبوع.

لم يرد المتحدث باسم وزارة الموانئ والشحن والممرات المائية في الهند مباشرة على رسالة إلكترونية تطلب التعليق. كانت الشحنة على متن “أندامان سكايز” مخصصة لشركة “إنديان أويل” (Indian Oil) المملوكة للدولة، إلا أن المتحدث باسم الشركة لم يرد مباشرة على رسالة إلكترونية تطلب التعليق.

تجاوز العقوبات على روسيا

كانت الهند من بين المشترين الرئيسيين للنفط الروسي المنقول بحراً بعدما أدى غزو أوكرانيا في 2022 إلى فرض الدول الغربية حزم عديدة من العقوبات على موسكو. منذ ذلك الحين، يجد التجار سبلاً للتغلب على العقبات الناجمة عن العقوبات الأميركية عبر إخفاء ارتباط السفن أو الشحنات بالكيانات المدرجة على قوائم العقوبات.

غير أن المشكلات التي واجهتها “أندامان سكايز”، التي لم تُدرج على قوائم العقوبات الأميركية لكن فرضت عليها المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات، تبدو أكثر بساطة وتقتصر على عدم توفر المستندات اللازمة لدخول الميناء. 

بقيت السفينة بعد منعها من دخول الميناء قبل أسبوعين تقريباً قبالة سواحل مومباي، سعياً فيما يبدو لإيجاد طريقة لتفريغ شحنة خام فاراندي التي حمّلتها من ميناء مورمانسك.

بُنيت الناقلة “أوزانو” من طراز “أفراماكس” في 2008، وحُمّلت في ميناء بريمورسك في الآونة الأخيرة بشحنة حجمها 730 ألف برميل من خام الأورال، ثم فرغتها في ميناء جامناغار على الساحل الغربي للهند في 28 مارس، وفق البيانات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *