اخر الاخبار

“ميلقرت” ينضم إلى عمالقة صناديق التحوط في دبي

تسعى شركة “ميلقرت أسيت مانجمنت” (Melqart Asset Management)، المملوكة لميشيل مسعود، إلى افتتاح مكتب في دبي، لتصبح أحدث صندوق تحوط يتوسع في المدينة الشرق أوسطية مع ترسيخ مكانتها كمركز عالمي لهذا القطاع.

تقدمت الشركة، ومقرها لندن وتدير أصولاً بنحو 1.4 مليار دولار، بطلب للحصول على ترخيص لمزاولة النشاط في مركز دبي المالي العالمي، وفقاً لشخص مطلع على الأمر. أضاف الشخص الذي طلب عدم الكشف عن هويته لأن المعلومات خاصة، أن “ميلقرت” تتوقع تأسيس مقر لها خلال الربع الثاني من العام، مع وجود موظفين لأعمال الاستثمار وغير الاستثمار في المقر.

رفض ممثل عن “ميلقرت” التعليق على الأمر.

ويراهن مسعود على نجاح الصفقات أو تعثرها، وعلى الشركات التي تمر بتغييرات، إضافة إلى الائتمان دون الدرجة الاستثمارية، حيث حقق صندوق “ميلقرت أوبرتيونيتيز فند” (Melqart Opportunities Fund) عائداً قياسياً بلغ 45.1% العام الماضي، بحسب ما أفادت به “بلومبرغ”. وجاءت غالبية المكاسب من دفتر تداول الصفقات الاستثنائية، بينما شكّلت المراجحة في صفقات الاندماج وتداول الائتمان نحو 40% من المكاسب، وفقاً لما ذكره الشخص المطلع.

قد يهمك: فورة صناديق تحوط في الإمارات بدعم من رؤوس أموال أجنبية

صناديق تحوط متنامية في دبي

تأسست “ميلقرت” في عام 2015، ومن المقرر أن تنضم إلى قائمة متنامية من صناديق التحوط البارزة التي تطلق عملياتها في دبي، من بينها “سيتادل” (Citadel) التابعة لكين غريفين. أسست شركات أخرى، مثل “بارون كابيتال مانجمنت” (Baron Capital Management) و”بلو كريست كابيتال” (BlueCrest Capital)، مقاراً لها بالفعل في الحي المالي للمدينة، ما رفع عدد صناديق التحوط هناك إلى أكثر من 100 صندوق. تشهد أبوظبي المجاورة توسعاً أيضاً، مع استقطاب شركات من بينها “مارشال ويس” (Marshall Wace) و”أريني كابيتال” (Arini Capital).

اقرأ المزيد: “دبي المالي” يحتضن أكثر من 100 صندوق تحوط مع صعود الإمارة كمركز عالمي

كثفت المدينتان جهودهما لجذب شركات الاستثمار العالمية، مع تسليط الضوء على انعدام ضريبة الدخل الشخصية، والأطر التنظيمية الداعمة للأعمال، والمنطقة الزمنية التي تربط أسواق آسيا وأوروبا والولايات المتحدة.

يظل الوصول إلى تجمعات رأس المال الضخمة في الإمارات عامل جذب رئيسياً. تحظى أبوظبي بميزة قربها من ثروات سيادية بقيمة 1.8 تريليون دولار، بينما تحتضن دبي مكاتب عائلية تسيطر على أكثر من تريليون دولار. تروّج الشركات أيضاً لمكاتب الخليج كوسيلة لاستقطاب الكوادر العالمية والاحتفاظ بها، مع اختيار بعضها العمل في المدينتين معاً بدلاً من الاكتفاء بإحداهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *