اخر الاخبار

روسيا توقف تحميل النفط في أحد أرصفة ميناء “نوفوروسيسك”

أمرت الهيئة الروسية للرقابة على النقل بوقف عمليات تحميل النفط في الرصيف رقم 8 بميناء “نوفوروسيسك” على البحر الأسود لمدة 90 يوماً، وفقاً لما أعلنته شركة “ترانس نفط” المشغلة للبنية التحتية المملوكة للدولة.

جاء القرار بعد عمليات تفتيش أمني في الميناء كشفت عن بعض المخالفات، بحسب بيان صدر اليوم الأربعاء عن “ترانس نفط” التي تسيطر على مرافق التحميل في الموقع. وتشير بيانات تتبع الناقلات من “بلومبرغ” إلى أن القرار لن يؤثر على تدفقات النفط الخام، بينما سيكون تأثيره محدوداً على شحنات الوقود.

تم منح المنشأة مهلة حتى 30 يونيو لتصحيح هذه المخالفات.

يُعد ميناء “نوفوروسيسك” مساراً رئيسياً لتصدير النفط الخام والمنتجات النفطية الروسية، وأي تعطيل كبير في عمليات التحميل قد يؤثر على تدفقات الإنتاج في البلاد. ومع ذلك، شهد الشهر الماضي تحميل 23 ناقلة نفط خام هناك لنقل البراميل الروسية إلى الخارج، وجميعها استخدمت الأرصفة 1، و1a، و2، حسب بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرغ” ومصادر قطاع الشحن.

توقفات متزامنة لشحنات النفط

تُظهر البيانات أن الأرصفة الأخرى في “نوفوروسيسك” تُستخدم لتحميل المنتجات النفطية. ومنذ أواخر فبراير، لم ترسُ أي ناقلة منتجات نفطية في الرصيف 8، ما يشير إلى أن المنشأة لا تُستخدم بشكل منتظم.

يأتي أمر التعليق بعد أيام فقط من قرار مماثل صادر عن الهيئة نفسها بوقف عمليات التحميل في مرسيين تابعين لـ”اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين” الواقعين بالقرب من المنطقة، بعد اكتشاف خروقات أمنية هناك. وأُمر بالتعليق إلى أجل غير مسمى لحين تصحيح هذه المخالفات، ما جعل البنية التحتية لخط الأنابيب تعمل بمربط واحد فقط.

وبما أن “اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين” يُعد المسار الرئيسي لتصدير النفط الكازاخستاني، وكان من المتوقع أن يحمّل حوالي 1.5 مليون برميل يومياً في أبريل، فإن تأثير التوقف سيكون أكبر على كازاخستان. ونظراً لعدم وجود بدائل كافية لتحويل الشحنات، قد تضطر البلاد إلى خفض إنتاجها من النفط، فيما تحثها منظمة “أوبك” على الالتزام بحصتها الإنتاجية.

إلى جانب منشآت “نوفوروسيسك”، أجرت هيئة النقل الروسية عمليات تفتيش أمني في موانئ إقليمية أخرى مثل “توابسي” و”تامان”، بناءً على أوامر من الرئيس فلاديمير بوتين، بعد حادثة تسرب نفطي ضخم شهدها البحر الأسود في ديسمبر الماضي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *