اخر الاخبار

أرباح “سبيس إكس” تقود صعود أسهم التكنولوجيا رغم مخاوف الفقاعة

أدى تقرير نتائج مالية استثنائي لشركة “سبيس إكس” إلى موجة صعود في أسهم التكنولوجيا، ما خفف المخاوف بشأن مدى استدامة موجة الاستثمارات العالمية الضخمة في الذكاء الاصطناعي.

وقفزت أسهم شركة الأقمار الاصطناعية والصواريخ والذكاء الاصطناعي بنسبة 7.8%، مستفيدة أيضاً من تصريحات إيلون ماسك التي أيد فيها احتمال الاندماج مع “تسلا”.

وارتفعت أسهم شركة صناعة السيارات الكهربائية في تعاملات ما بعد الإغلاق، عقب إعلان نتائج فاقت التقديرات. كما قفزت أسهم “ميتا بلاتفورمز” مدفوعة بتوقعات قوية للإيرادات.

وتصاعد قلق المستثمرين بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف من أن الإنفاق الرأسمالي الأولي الضخم الذي تتطلبه هذه التكنولوجيا سيستغرق وقتاً أطول من المتوقع حتى يتحول إلى أرباح ومكاسب في الإنتاجية.

وقال ديفيد موريسون من “تريد نيشن” (Trade Nation): “هل يشير ذلك إلى أن الأسوأ قد انتهى في ما يتعلق بموجة البيع التي شهدتها أسهم التكنولوجيا، ولا سيما أسهم شركات الرقائق، منذ بداية هذا الشهر؟ ربما”. وأضاف: “بالتأكيد، شهدنا بداية قوية أخرى لموسم إعلان الأرباح”.

ورأى مارك هاكيت من “نيشن وايد” (Nationwide) أنه “رغم خفض صناديق التحوط انكشافها على أسهم التكنولوجيا بشكل حاد، فإن السوق لم تتخلَّ عن الذكاء الاصطناعي”. وأضاف: “يريد المستثمرون ببساطة رؤية العائد، وقد تكون أرباح سبيس إكس مؤشراً مبكراً على ذلك”.

تحذيرات من فقاعة الذكاء الاصطناعي

قال الملياردير كين غريفين إن المستثمرين يعيشون “بصورة شبه مؤكدة” وسط فقاعة في الذكاء الاصطناعي، إذ لا تزال شركات كثيرة تحاول تحديد حجم ما ستنفقه على هذه التكنولوجيا وكيف ستغير الاقتصاد.

وحذر لاري فينك، الرئيس التنفيذي لشركة “بلاك روك”، من أن التأخير في بناء مراكز البيانات قد يرفع تكاليف الحوسبة ويهدد النمو الاقتصادي، مع تسارع الطلب على الذكاء الاصطناعي.

وأضاف فينك في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرغ” يوم الأربعاء، على هامش فعالية “حوار برلين العالمي”: “إذا لم نُنشئ مراكز البيانات هذه، فسيكون ذلك في الواقع أكثر تضخماً، لأن تكلفة الحوسبة مرتفعة للغاية في الوقت الحالي”. وأضاف: “وكلما أسرعنا في بناء مزيد من مراكز البيانات، زادت قدرتنا الحاسوبية، وتمكنا من خفض التكلفة بوتيرة أسرع”.

وفي غضون ذلك، فقد الارتفاع الذي سجله خام “برنت” في وقت متأخر من الجلسة زخمه، مع انحسار المخاوف بشأن تصعيد الأعمال العدائية في الشرق الأوسط. وأوضحت الولايات المتحدة أنها طلبت مغادرة بعض الموظفين من السعودية وليس من المنطقة، في نفي لتقرير إخباري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *