مخاوف الأمن القومي تدفع واشنطن لحظر “ديب سيك”

حظرت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على الوكالات المدنية التابعة للحكومة استخدام منتجات أو خدمات شركة “ديب سيك” (DeepSeek) الصينية الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تشكل نماذجها مفتوحة الأوزان والأقل تكلفة تحدياً متزايداً لمطوري وادي السيليكون.
وبموجب إشعار نشرته وزارة الأمن الداخلي اليوم الاثنين على موقع السجل الفيدرالي، يتعين على الوكالات الفيدرالية إزالة أي منتجات لـ”ديب سيك” من أنظمتها. ويستند الأمر إلى قوانين الأمن السيبراني الأمريكية، ويحظر كذلك على الشركة الصينية المشاركة في العقود الحكومية الفيدرالية.
ومنذ إحداث نموذج “آر 1” من “ديب سيك” اختراقاً لافتاً هز الأسواق العالمية في مطلع العام الماضي، تواجه الشركة تدقيقاً من صانعي السياسات في واشنطن، الذين يرون أنها قد تشكل خطراً على الأمن القومي الأميركي. وقالت اللجنة المختارة المعنية بالصين في مجلس النواب الأميركي، في تقرير صدر في أبريل 2025، إن علاقات “ديب سيك” بالحكومة في بكين “كبيرة”.



