اخر الاخبار

الذكاء الاصطناعي يهدد التوظيف في بريطانيا رغم تبنيه المحدود

وفقاً لاستطلاع بارز لمديري الشؤون المالية، فإن العديد من الشركات الكبرى في المملكة المتحدة مستعدة لاستبدال الموظفين بالذكاء الاصطناعي خلال العام المقبل.

قالت “ديلويت” يوم الأربعاء إن 52% من المديرين الماليين يتوقعون تقليص عدد الموظفين بسبب التكنولوجيا، مع أن تبني الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحله الأولى. وأفاد أكثر من ثلثيهم (67%)، بأنهم حققوا فقط ربع التغييرات التي يتوقعونها في النهاية من الذكاء الاصطناعي.

يضيف التقرير إلى الأدلة على انتعاش النمو في المملكة المتحدة من دون زيادة في الوظائف، مما يطرح معضلة سياسية لحكومة “حزب العمال” برئاسة رئيس الوزراء آندي بيرنام. ويشجع تبني الذكاء الاصطناعي وارتفاع تكاليف التوظيف الشركات على التوسع مع عدد أقل من الوظائف. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل البطالة طويلة الأمد، وتصل بطالة الشباب إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد، وهو أمر غير معتاد في اقتصاد يتجاوز نظراءه الأوروبيين بسرعة.

يؤكد ذلك التحدي الذي يواجه وزير الذكاء الاصطناعي كانيشكا نارايان، الذي تعهد في خطاب يوم الاثنين بـ”عدم ترك العاملين يتحملون التكلفة” للثورة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وقال نارايان: “أفهم لماذا يشعر الناس بالقلق الطبيعي بشأن وظائفهم وما يعنيه الذكاء الاصطناعي لمستقبل أطفالهم”. وأضاف: “أشعر بذلك القلق، ذلك التوتر أيضاً”.

شكوك بشأن التأثير على الأرباح

بينما تستخدم الشركات الذكاء الاصطناعي لخفض التكاليف، فإن التأثير على الأرباح أقل وضوحاً. وفقاً لتقرير “ديلويت”، يعتقد ثلث المديرين الماليين فقط أن الذكاء الاصطناعي سيساعد في زيادة هوامش الربح في العام المقبل.

قامت “ديلويت” باستطلاع 66 مديراً مالياً بين 17 سبتمبر و1 أكتوبر. من بين هؤلاء، كان 12 من شركات “فوتسي 100” و25 من شركات “فوتسي 250”.

اقرأ أيضاً: سببان يدفعان “صندوق النقد” لرفع توقعات النمو العالمي رغم الحرب

أشار تقرير منفصل نُشر هذا الأسبوع من قبل “مولتيفيرس”، منصة التدريب التي تتخذ في لندن مقراً لها والتي أسسها إيوان بلير، إلى أن الشركات تكافح لربط استثمارات الذكاء الاصطناعي مع موظفيها الحاليين.

وقال بلير: “يكاد لا يعرف أي منهم ما يمكن لموظفيهم فعله بالذكاء الاصطناعي، وهذا هو المكان الذي تذهب فيه نفقاتهم هباءً”. وأفاد التقرير بأن الشركات تنفق المزيد على أدوات الذكاء الاصطناعي من دون تدريب موظفيها على كيفية استخدامها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *