اخر الاخبار

ذراع “أموندي” البحثية: انتهاء حرب إيران سيشكل نقطة تحول للهند

ترى الذراع البحثية لشركة “أموندي” (Amundi SA) فرصاً لتعافي الأسهم الهندية، عقب موجة بيع حادة دفعت إليها أسعار النفط المرتفعة واستمرار نزوح رؤوس الأموال الأجنبية.

فقد قالت أليسيا بيراردي، رئيسة استراتيجية الاقتصاد الكلي العالمي والأسواق الناشئة لدى “معهد أموندي للاستثمار” (Amundi Investment Institute)، في مقابلة أُجريت معها في مومباي الأسبوع الماضي، إن انتهاء حرب إيران قد يمثل نقطة تحول للهند، في ظل اعتمادها على واردات النفط. وأضافت: “أنا متفائلة للغاية”، مستندةً إلى تحسن الاستثمار الخاص ومؤشرات اقتصادية أخرى.

يأتي تفاؤل بيراردي بعد عام عصيب للأسهم الهندية، إذ خسر مؤشر “إن إس إي نيفتي 50” (NSE Nifty 50 Index) نحو 14% من قيمته، ليسجل أحد أسوأ أداءات الأسواق الآسيوية، تحت وطأة تباطؤ نمو الأرباح وخروج استثمارات أجنبية تجاوزت 30 مليار دولار، ما ضغط على الأسهم والروبية الهندية.

كما ترى بيراردي أن انتهاء الصراع في الشرق الأوسط قد يشكل “نقطة فاصلة” للمستثمرين العالميين، بعدما ألقت الحرب الأميركية الإيرانية بظلالها على الاقتصادات المعتمدة على النفط، وفي مقدمتها الهند، منذ أواخر فبراير، إذ أدت اضطرابات الإمدادات عبر مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار الخام وتصاعد التضخم.

الدفاع والتصنيع يدعمان آفاق نمو اقتصاد الهند

تميل بيراردي إلى الاستثمار في الشركات المرتبطة بقطاعي الدفاع والتصنيع في الهند، بعدما حققت أسهمها مكاسب قوية هذا العام. فقد ارتفع مؤشر أسهم شركات الدفاع بأكثر من 16%، متفوقاً على نظرائه عالمياً، مع تكثيف البلاد إنتاج المعدات محلياً.

رفع البنك المركزي الهندي هذا الشهر توقعاته للنمو خلال السنة المالية إلى 7.1%، من 6.7% سابقاً، بعدما سجل الاقتصاد نمواً نسبته 7.8% خلال الربع المنتهي في يونيو، مدعوماً باستمرار قوة الطلب المحلي.

وقالت بيراردي: “عند النظر إلى سوق الأسهم، تجد نظرة متشائمة تجاه الهند، لكنني أتبنى حالياً وجهة نظر مغايرة، إذ أرى بوادر أداء اقتصادي جيد”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *