إنفستوبيا بريدج 2026 تعقد 10 جلسات لاستكشاف اتجاهات رؤوس الأموال وفرص النمو

الجلسات ناقشت الائتمان الخاص والبنية التحتية والأصول المرمّزة والتمويل الرقمي ورأس المال الجريء
بحثت «إنفستوبيا بريدج 2026» في أبوظبي التحولات التي تعيد تشكيل حركة رؤوس الأموال العالمية وفرص النمو والاستثمار، عبر 10 جلسات نقاشية جمعت وزراء وصناع سياسات ومستثمرين وكبار المسؤولين التنفيذيين ورواد الأعمال والمبتكرين من دولة الإمارات ومختلف أنحاء العالم.
وأقيمت الفعالية في فندق «بارك حياة أبوظبي» بجزيرة السعديات تحت شعار «الاستثمار في عالم أكثر مرونة وقدرة على التكيف»، مع تركيز النقاشات على انعكاسات التحولات الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية على المشهد الاستثماري العالمي.
كما تناولت الجلسات سبل تعزيز مرونة الاقتصادات، واتجاهات رؤوس الأموال، وفئات الأصول الجديدة، وتمويل قطاعات الاقتصاد الجديد، وتوسع الشركات الإماراتية عالمياً، إلى جانب فرص الاستثمار في السياحة والاقتصاد الإبداعي والتكنولوجيا.
وشكلت «إنفستوبيا بريدج 2026» منصة تجمع الحكومات والمستثمرين وقطاع الأعمال والمؤسسات المالية، كما تمثل جسراً استراتيجياً نحو النسخة الرئيسية المقبلة من «إنفستوبيا» في عام 2027.
رؤية جديدة للنمو
تناولت جلسة «السردية الاقتصادية الجديدة» سبل تعزيز التنافسية الاقتصادية وفتح مسارات جديدة للنمو في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وشارك في الجلسة عبدالله بن طوق المري، وزير الاقتصاد والسياحة والرئيس المشارك لمجلس أمناء «إنفستوبيا»؛ وأدولفو أورسو، وزير الشركات و«صنع في إيطاليا»؛ وعامر البساط، وزير الاقتصاد والتجارة اللبناني؛ ولزيز قدرتوف، وزير الاستثمار والصناعة والتجارة في أوزبكستان؛ وستيفن فلين، وزير الاقتصاد والسياحة والنقل في الحكومة الاسكتلندية.
وناقش المشاركون الفرص الاقتصادية والاستثمارية الواعدة، وسبل بناء اقتصادات أكثر قدرة على التكيف، وتعزيز ثقة المستثمرين، وترسيخ الشراكات الدولية والحفاظ على جاذبية الأسواق لرؤوس الأموال العالمية.
وأكد بن طوق أن المرونة الاقتصادية لا تعني التراجع أمام حالة عدم اليقين، بل القدرة على التكيف والحفاظ على الانفتاح ومواصلة الاستثمار في فرص النمو.
وقال إن الثقة واتساق السياسات والانفتاح أصبحت تؤدي دوراً متزايداً في تحديد وجهات الاستثمار وحركة رأس المال، فيما باتت قدرة الاقتصادات على بناء شراكات طويلة الأجل وترسيخ نفسها كشركاء موثوقين عاملاً رئيسياً في تعزيز تنافسيتها وجاذبيتها الاستثمارية.
اقرأ أيضاً: إنفستوبيا بريدج 2026 تختتم بـ7 اتفاقيات وتعلن نسخة مارس 2027 في أبوظبي
الإمارات تربط الأسواق
أوضح بن طوق أن الاقتصاد العالمي يمر بتحول متسارع يعيد تشكيل موازين الاستثمار والتمويل، ويفتح في الوقت ذاته فرصاً جديدة أمام الاقتصادات والشركات والمستثمرين.
وأكد أن الإمارات تواصل ترسيخ موقعها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار، مستفيدة من بيئة اقتصادية مرنة، وشبكة واسعة من الشراكات الدولية، وانفتاحها على الأسواق العالمية.
وأضاف أن الدولة تسهم من خلال هذه المقومات في فتح مسارات جديدة للتعاون الاقتصادي وتحفيز تدفقات الاستثمار وتمكين الشركات من الوصول إلى أسواق وفرص جديدة.
كما لفت إلى أن المستثمرين أصبحوا يتجهون إلى ما يتجاوز الأسواق وفئات الأصول التقليدية، في ظل تنامي دور رأس المال الخاص والتمويل الرقمي ورأس المال الجريء وفئات الأصول الجديدة.
وتؤدي هذه التحولات، بحسب بن طوق، إلى إعادة تشكيل استراتيجيات الاستثمار وفتح قنوات جديدة لتمويل الشركات والتقنيات والصناعات ونماذج الأعمال الجديدة.
وأشار إلى أن الإمارات تواصل توسيع شراكاتها الاقتصادية الدولية، مستفيدة من موقعها كوجهة لرؤوس الأموال العالمية ومصدر متنامٍ للاستثمارات الدولية ومنصة تربط الأسواق والشركات والفرص.
الشركات الإماراتية تتوسع
سلط بن طوق الضوء أيضاً على تنامي حضور الشركات الإماراتية في قطاعات الاقتصاد الجديد والأسواق العالمية.
وقال إن الشركات تستفيد من البيئة الاقتصادية المتطورة في الدولة ومن الفرص المتاحة للنمو والتوسع الدولي، بما يعكس قدرة القطاع الخاص على قيادة الابتكار وبناء الشراكات الاستراتيجية وتعزيز وجود الشركات الإماراتية في الأسواق العالمية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت بلغ فيه عدد الشركات العاملة في قطاعات الاقتصاد الجديد في الإمارات نحو 125 ألف شركة بنهاية النصف الأول من 2026، بزيادة تقارب 37 في المئة على أساس سنوي، وفق تصريحات سابقة لبن طوق على هامش «إنفستوبيا بريدج 2026».
وأكد الوزير أن تطوير رؤية جديدة للنمو يتطلب تحديث السياسات الاقتصادية وتعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص وتهيئة بيئات أعمال أكثر جاذبية.
ويهدف هذا التوجه إلى مساعدة الاقتصادات على مواكبة التحولات العالمية وتحويل التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية إلى فرص قابلة للاستثمار.
الثقة تحرك الاستثمار
ركزت جلسة شارك فيها محمد حسن السويدي، وزير الاستثمار والرئيس المشارك لمجلس أمناء «إنفستوبيا»، على دور الثقة باعتبارها محركاً أساسياً لتدفقات رأس المال.
وبحثت الجلسة كيفية إعادة المستثمرين تقييم المخاطر في ظل تزايد أهمية جودة المؤسسات واتساق السياسات والانفتاح والابتكار في تحديد وجهات الاستثمار.
وأكد السويدي أن الثقة لم تعد مجرد انطباع في قرارات الاستثمار، بل أصبحت قيمة يسعّرها المستثمرون بدقة.
وأوضح أن المستثمر طويل الأجل أصبح يتجه بصورة متزايدة إلى الأسواق التي تتميز بمؤسسات راسخة وسياسات متسقة وحكومات تنفذ ما تعلنه.
وأضاف أن هذه «العلاوة» لا يمكن تحقيقها بالحوافز وحدها، بل تحتاج إلى اتساق مستمر عاماً بعد عام.
واعتبر أن تجربة الإمارات تعكس هذا النموذج، إذ يستند زخمها الاستثماري إلى قاعدة مستثمرين متنوعة من حيث المصادر والقطاعات ومنظومة تحافظ على مسارها عندما تتقلب الأسواق.
دور استثماري مزدوج
أكد السويدي أن علاقة الإمارات بالاقتصاد العالمي تسير في اتجاهين، فهي وجهة تستقطب الاستثمارات من مختلف القارات وفي الوقت ذاته مستثمر نشط في الأسواق الدولية.
ووصف هذا النموذج بأنه جوهر ما تجمع حوله «إنفستوبيا» من تعاون وشراكات على أرض الواقع.
ويعكس ذلك أحد المحاور الأساسية التي ركزت عليها الفعالية، وهو الانتقال من مجرد استقطاب رأس المال إلى بناء منظومة تربط التدفقات الاستثمارية الواردة والصادرة والشراكات طويلة الأجل.
وقد توسعت «إنفستوبيا» منذ انطلاقها لتصبح منصة عالمية تضم أكثر من 14,500 مشارك من أكثر من 70 دولة، ونظمت 24 نسخة دولية إلى جانب نسخها الرئيسية، وفق بيانات المنصة الرسمية.
وتقوم المنصة على ثلاثة محاور تشمل الحوار، وبناء المجتمعات الاستثمارية، والسوق التي تهدف إلى ربط المستثمرين بالفرص وتسهيل توقيع الشراكات والاتفاقيات.
مجالس الإدارة العالمية
استعرضت جلسة «من داخل مجالس الإدارة العالمية» رؤى قادة الأعمال حيال توجهات الاقتصاد الدولي وتأثير التحولات الاقتصادية والجيوسياسية والتكنولوجية في قرارات النمو والاستثمار وتخصيص رؤوس الأموال.
وشارك في الجلسة بول كيري، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «تينيو».
وركز النقاش على كيفية استجابة الشركات للتحولات المتسارعة في الأسواق العالمية، وما تعنيه تلك التغيرات لاستراتيجيات الاستثمار والإدارة واتخاذ القرار.
وفي جلسة منفصلة بعنوان «أبطال الاقتصاد الإماراتي في الاقتصاد الجديد»، ناقش المشاركون تجارب الشركات الإماراتية العاملة في قطاعات استراتيجية تشمل الرعاية الصحية والتصنيع المتقدم والتشييد والبناء.
وشارك فيها حمد محمد المرر، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة «إيدج»؛ وشايستا آصف، الرئيس التنفيذي لمجموعة «PureHealth»؛ وبيشوي عزمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة «Innovo».
شركات تقود الابتكار
بحث المشاركون سبل بناء شراكات استراتيجية والتوسع عبر الأسواق الدولية، إلى جانب الدور الذي يمكن أن تؤديه الشركات الإماراتية في دعم تنويع الاقتصادات وتعزيز مرونتها والاستفادة من الفرص التي يوفرها الاقتصاد الجديد.
ويأتي التركيز على الشركات الإماراتية ضمن رؤية أوسع لـ«إنفستوبيا» تقوم على إبراز قدرة القطاع الخاص في الدولة على التوسع عالمياً وليس فقط استقطاب الاستثمارات إلى السوق المحلية.
وتتنوع القطاعات الجديدة التي تستهدفها المنصة بين الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والطاقة المتجددة والبنية التحتية الرقمية والتنقل والتجارة والقطاعات المرتبطة بالاقتصاد المستدام.
كما تؤكد «إنفستوبيا» في تعريفها الرسمي أنها تهدف إلى ربط المستثمرين وقادة الأعمال والحكومات بالفرص الاستثمارية الجديدة وتسريع نمو اقتصادات المستقبل.
ممر اقتصادي إفريقي
شكلت الشراكة الاقتصادية بين الإمارات وإفريقيا محوراً مهماً في أعمال «إنفستوبيا بريدج 2026».
وأكد الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، وزير دولة، خلال جلسة بعنوان «من الشراكة إلى الازدهار: بناء الممر الاقتصادي بين دولة الإمارات وإفريقيا»، أن الدولة تولي أهمية كبيرة لشراكتها مع القارة.
وأوضح أن هذه العلاقة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل والعمل المشترك، مؤكداً أن الاستثمار في إفريقيا يشمل الاستثمار في الإنسان وتمكين الشباب وتوفير الفرص التي تمكنهم من الإسهام في بناء مستقبل أكثر ازدهاراً.
كما أشار إلى استضافة الإمارات والسنغال لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026 في أبوظبي، مع التركيز على دور الحكومات والقطاع الخاص والمستثمرين والشباب في تطوير حلول في المياه والأمن الغذائي والزراعة.
وأكد أهمية تسخير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لخدمة أهداف التنمية.
مليار دولار للذكاء
استعرض الشيخ شخبوط مبادرة الإمارات «الذكاء الاصطناعي من أجل التنمية» بقيمة مليار دولار، والتي تركز بصورة خاصة على إفريقيا.
وتهدف المبادرة إلى تعزيز القدرات والمعارف المحلية واستخدام التكنولوجيا لمعالجة أولويات التنمية.
وشدد الوزير على استمرار الإمارات في العمل مع شركائها الأفارقة وتعزيز دور القطاع الخاص والاستثمارات طويلة الأجل لتحويل الفرص المشتركة إلى مشروعات وشراكات تحقق أثراً اقتصادياً وتنموياً مستداماً.
وتنسجم هذه الرؤية مع توجه أوسع في الإمارات نحو ربط الاستثمارات الخارجية بالتكنولوجيا والبنية التحتية والأمن الغذائي والطاقة والمياه.
كما تعكس النقاشات في «إنفستوبيا بريدج» اتساع الاهتمام بالأسواق ذات الإمكانات طويلة الأجل، في وقت يعيد فيه المستثمرون تقييم توزيع رأس المال عالمياً.
تمويل الاقتصاد الجديد
بحثت جلسة «تمويل الاقتصاد الجديد» التحولات التي تشهدها المنظومة المالية نتيجة ظهور تقنيات وصناعات ونماذج أعمال جديدة.
وركزت على الحاجة المتزايدة إلى رأس المال والحلول التمويلية المبتكرة لدعم نمو الشركات وتوسعها.
وشارك في الجلسة جايش باتيل، الرئيس التنفيذي لـ«Wio Bank»، ومايكل تشاو، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة «Klickl».
وتناولت المناقشات تطور المنظومة المالية من الخدمات المصرفية التقليدية إلى المنصات الرقمية والخدمات المالية المدعومة بالتكنولوجيا، ودورها في توفير قنوات جديدة لتمويل النمو والاستثمار في التقنيات الجديدة.
وتعكس هذه التحولات اتجاهاً أوسع نحو تنويع مصادر رأس المال وتقليل الاعتماد على التمويل المصرفي التقليدي وحده.
فئات أصول جديدة
ركزت جلسة «إعادة ابتكار الاستثمار: الجيل الجديد من فئات الأصول» على التحول السريع في استراتيجيات المستثمرين نتيجة الابتكار التكنولوجي وتغير التفضيلات وظهور مصادر جديدة لرأس المال.
وناقشت الجلسة توسع المستثمرين في فئات تشمل الائتمان الخاص، والبنية التحتية، والأصول المرمّزة، والتمويل الرقمي، ورأس المال الجريء والاستثمارات البديلة.
وشارك في الجلسة جميل باز، العضو المنتدب في «PIMCO»، وتي. كي. كوريين، الرئيس التنفيذي لـ«Premji Invest».
كما ناقش المشاركون الدور الذي يمكن أن تؤديه المؤسسات المالية ومديرو الأصول وصناع السياسات في دعم تنويع المحافظ وفتح آفاق جديدة للاستثمار طويل الأجل.
ويعد هذا المحور من أهم الزوايا الاستثمارية في الفعالية، إذ يعكس انتقال رأس المال من الأدوات التقليدية إلى هياكل تمويل واستثمار أكثر تنوعاً.
الإمارات والمملكة المتحدة
ناقشت جلسة «جسور الثقة: الدبلوماسية ورأس المال والثقافة كمحاور للشراكة بين دولة الإمارات والمملكة المتحدة» آفاق تعزيز العلاقات الاقتصادية والمالية بين البلدين.
وشاركت فيها نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة، وسوزان لانغلي، عمدة الحي المالي لمدينة لندن.
وأكدت الكعبي أن الإمارات والمملكة المتحدة تقدمان نموذجاً لشراكة اقتصادية قائمة على العلاقات الاستراتيجية والتاريخية والرؤية المشتركة لتعزيز التعاون.
وأوضحت أن «إنفستوبيا بريدج 2026» تتيح بحث تعميق التعاون في الاقتصاد الإبداعي والقطاعات الناشئة، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، ودراسة دور هذه المجالات في تعزيز النمو والتنافسية.
كما شددت على أهمية التعاون في قطاعات الاقتصاد الجديد والتنويع الاقتصادي وتعزيز القدرة على مواجهة المتغيرات المستقبلية.
إلى أين يتجه المال
ركزت جلسة «إلى أين تتجه رؤوس الأموال؟» على كيفية تغير استراتيجيات المستثمرين في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي والتطور التكنولوجي وتحولات الأسواق.
وناقشت إعادة تقييم توزيع الأصول والبحث عن أسواق تجمع بين القدرة على الصمود وإمكانات النمو طويل الأجل.
وشارك في الجلسة سامية بوعزة، الرئيس التنفيذي لمجموعة «2PointZero»، وشاه نواز نوابي، الرئيس التنفيذي للاستثمار في «Shamal Holding».
كما تناولت المناقشات دور المستثمرين والمؤسسات الاستثمارية ورؤوس الأموال الخاصة في تحديد الجيل المقبل من الفرص وبناء شراكات تسرع التنمية الاقتصادية.
وتكمل هذه الجلسة سلسلة من اجتماعات الطاولة المستديرة المتخصصة التي عقدتها «إنفستوبيا بريدج 2026»، وشملت نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة، والبنية التحتية المالية الرقمية، والمكاتب العائلية، والتنقل الكهربائي، والاقتصاد الدائري والاستثمار المؤثر.
السياحة تجذب الاستثمار
خصصت الفعالية جلسة لـ«السياحة واقتصاد التجارب»، ركزت على تحول القطاع من نشاط خدمي تقليدي إلى محرك للاستثمار والابتكار والتنمية الحضرية والتنويع الاقتصادي.
وبحثت الجلسة تزايد توجه المسافرين نحو التجارب الأصيلة والمستدامة والمدعومة بالتكنولوجيا.
كما استعرض المشاركون فرص التعاون بين الوجهات والمستثمرين والقطاع الخاص لتطوير منظومات سياحية جديدة واستقطاب رأس المال وتقديم تجارب قادرة على المنافسة عالمياً.
وشارك في الجلسة ليام فيندلاي، الرئيس التنفيذي لشركة «Miral Destinations»؛ وتوم رولنز، الرئيس التنفيذي للعمليات في «Wynn Al Marjan Island»؛ وفاسيليس زيرتاليس، رئيس مجلس إدارة «Cyprus Airways».
ويعكس إدراج السياحة إلى جانب فئات الأصول الجديدة والتمويل الرقمي والذكاء الاصطناعي اتساع مفهوم الفرص الاستثمارية التي تستهدفها «إنفستوبيا».
جسر نحو 2027
خلصت المناقشات إلى أهمية مواصلة بناء شراكات طويلة الأجل وتعزيز الترابط بين الأسواق وتطوير بيئات اقتصادية أكثر قدرة على جذب رأس المال والتعامل مع التحولات العالمية.
وأكد المشاركون أن الثقة وجودة المؤسسات واتساق السياسات والسياسات الداعمة للابتكار أصبحت عناصر أساسية في الحفاظ على جاذبية الاقتصادات للمستثمرين.
كما برزت إعادة تشكيل استراتيجيات الاستثمار واتجاه رأس المال إلى فئات جديدة من الأصول والأسواق كأحد أبرز الاتجاهات التي ستحدد المرحلة المقبلة.
وتمثل «إنفستوبيا بريدج 2026» جسراً استراتيجياً نحو النسخة الرئيسية المقبلة من «إنفستوبيا» في 2027، بما يضمن استمرار الحوار حول الفرص الاستثمارية والشراكات طويلة الأجل.
وتعكس هذه المرحلة توسع «إنفستوبيا» من مؤتمر سنوي إلى منصة دولية للحوار والاستثمار، تربط بين الحكومات والمؤسسات المالية وقادة الأعمال والمستثمرين.
وفي ظل زيادة انتقائية رؤوس الأموال عالمياً، تركز المنصة على بناء الثقة وربط رأس المال بالأسواق والقطاعات القادرة على تحقيق نمو مستدام وطويل الأجل.
انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الاقتصاد.



