ترمب يستهدف إلغاء مكتب الطاقة النظيفة لخفض مليارات الدولارات

اقترحت وزارة الطاقة الأميركية إغلاق مكتب تجارب الطاقة النظيفة وخفض نحو 9 مليارات دولار من التمويلات المخصصة لبرامج احتجاز الكربون، والتقاط الهواء المباشر، والطاقة الشمسية، والهيدروجين، وفقاً لوثائق اطّلعت عليها “بلومبرغ”.
بحسب الخطة، التي لم يتم اعتمادها بعد، سيتم تخفيض عدد موظفي المكتب الذي تبلغ ميزانيته 27 مليار دولار إلى 35 موظفاً فقط، فيما سيتم الإبقاء على نحو 10 مليارات دولار من المشاريع، منها 3 مليارات لما يُعرف بمراكز الهيدروجين، مع نقلها إلى أقسام أخرى داخل الوزارة.
وكان المكتب وظّف نحو 250 موظفاً قبل عودة الرئيس دونالد ترمب، المُشكك في تغيّر المناخ، إلى الحكم.
ووفقاً لموقع “أكسيوس” الذي نشر الخبر أولاً، قد يُتخذ قرار بشأن مصير المكتب في أقرب وقت الأسبوع المقبل. ولم ترد وزارة الطاقة فوراً على طلب للتعليق مساء الجمعة.
الإبقاء على المفاعلات النووية
تهدف التمويلات الخاصة بمراكز الهيدروجين -التي تشمل إنتاج الغاز واستخدامه- إلى إبراز إمكاناته كوقود خالٍ من الكربون لتشغيل المصانع ومحطات الطاقة. أما تقنية التقاط الهواء المباشر، فتقوم على سحب ثاني أكسيد الكربون المسبب للاحتباس الحراري من الهواء.
ومن بين التمويلات التي قد يتم إلغاؤها مليارات الدولارات لمراكز في كاليفورنيا، والغرب الأميركي، ومنطقة الأطلسي الأوسط، والغرب الأوسط، في حين سيتم الإبقاء على المراكز في تكساس، وأبالاتشيا، ومينيسوتا، وداكوتا الشمالية والجنوبية، وفقاً للوثائق.
كما توصي الخطة بالإبقاء على 3.5 مليار دولار لمشاريع المفاعلات النووية المتقدمة، و1.9 مليار دولار لمشاريع البرنامج الصناعي التجريبي.
تقليص عدد الموظفين
تشمل المشاريع التي ستُلغى أيضاً مشاريع احتجاز الكربون، ومشاريع تخزين البطاريات، ومشروع لالتقاط الهواء المباشر تنفذه شركة تابعة لـ”أوكسيدنتال بتروليوم”، والذي اختارته إدارة بايدن عام 2023 للحصول على تمويل يصل إلى 1.2 مليار دولار.
تأتي هذه الخطة في ظل سعي وزارة الطاقة، التي تمتد مهماتها من إدارة احتياطي النفط الاستراتيجي إلى حماية الشبكة الكهربائية من الهجمات السيبرانية، إلى تقليص عدد موظفيها استجابة لتوجيهات فريق كفاءة الحكومة التابع لإيلون ماسك، والذي حدد 8500 وظيفة باعتبارها “غير ضرورية”.