الرئيس التنفيذي لمركز دبي للأمن الاقتصادي: مرونة دبي وقدرتها على التكيف تعززان جاذبيتها العالمية وترسخان مكانتها حاضنة للفرص لأكثر من 200 جنسية

إشادة بالشراكة المتينة بين القطاعين العام والخاص ودورها في تعزيز الطموحات الاستثمارية وريادة الأعمال
تتمتع إمارة دبي بمقومات القوة الاقتصادية، وفي مقدمتها رؤية قيادتها الرشيدة وخططها الاستراتيجية الاستباقية، وقدرتها العالية على التكيف مع مختلف الظروف وتحويل التحديات إلى قصص نجاح وفرص نوعية جديدة تفاجئ الجميع، بما يرسخ مكانة دبي كوجهة عالمية رئيسة للاستثمار واستقطاب رؤوس الأموال، مؤكداً سير مختلف الأعمال بصورة طبيعية، في ظل شراكة قوية ومتكاملة بين القطاعين الحكومي والخاص، لتبقى دبي مدينة الفرص والحالمين والطموحين ورواد الأعمال.
في تصريحات لسعادة فيصل بن سليطين، الرئيس التنفيذي لمركز دبي للأمن الاقتصادي، ضمن مقابلة مع المكتب الإعلامي لحكومة دبي، أكد أن “دبي وضعت نفسها بنجاح على الخارطة العالمية؛ ففي عام 2025، استقطبت 9800 مليونير جديد كأعلى صافي تدفق للأثرياء عالمياً”.
مرونة اقتصادية مستمرة
وأضاف بن سليطين أن الإمارة ستظل وجهة متعددة الخيارات في اقتصاد متنوع يوفر فرص العمل والسياحة والأمان لـ200 جنسية، موضحاً أن “الكل يمارس عمله وهواياته وثقافاته ولغته ويشعر بأنه ابن لهذه الإمارة”. كما أشار إلى أن قدرة دبي على التكيف تجعل منها أكثر تحصيناً للخروج من الأزمات بفضل رؤية قيادتها والخطط الاستراتيجية التي تبنتها.
وفي معرض حديثه عن المرونة الاقتصادية، قال: “خلال العشرين سنة الماضية مررنا بأزمة كورونا وقبلها الأزمة المالية العالمية، وما تعلمته دبي في السابق هو الخروج بقصص نجاح وفرص استثمارية يتفاجأ بها الجميع”. وتابع مؤكداً أن جميع الخدمات الأساسية والمرافق الحيوية والأنشطة التجارية في دبي تعمل بشكل طبيعي، مشدداً على أن القطاع الخاص يواصل أعماله بفضل الثقة المتبادلة والترابط المستمر بين القطاعين الحكومي والخاص.
اقرأ أيضاً: للعام السادس على التوالي.. دبي تحصد لقب أنظف مدينة في العالم بنسبة رضا بلغت 100 في المئة في مؤشر قوة المدن العالمي
جاهزية مستقبلية واستباق الأزمات
وحول الجاهزية المستقبلية، أوضح بن سليطين: “نحن في مركز دبي للأمن الاقتصادي، المركز الفريد باختصاصاته، أطلقنا مسبقاً 15 مؤشر رئيسي للمخاطر يتفرع منه 300 مؤشر فرعي للتنبؤات والجهوزية للمستقبل”. وأكمل قائلاً: “في دبي تعلمنا ألا ننتظر الأزمات حتى تحدث بل نستعد لها مسبقاً”، لافتاً إلى أن دولة الإمارات ستحافظ على استقرارها لتقدم نموذجاً متقدماً في إدارة الأزمات على مستوى المنطقة والعالم.
كما طمأن الجمهور بشأن الأسواق، مبيناً أن “الأسواق مستمرة والسلع متوفرة ويتم مراقبة الأسعار عن كثب لحماية المستهلكين ومنع أي زيادات غير مبررة”. وأضاف أن الدولة تحافظ على احتياطات استراتيجية كافية من السلع الأساسية ومصادر استيراد متنوعة لضمان إمداد مستمر، مؤكداً وجود مخزون للأمن الغذائي يدعم السوق المحلي والإقليمي.
واختتم الرئيس التنفيذي لمركز دبي للأمن الاقتصادي تصريحاته بالتأكيد على أن دبي ستبقى مدينة الحالمين والطموحين، وقال: “الوقت سيمضي، وستبقى الإمارات بشكل عام، ودبي بشكل خاص، الملاذ الآمن عالمياً”.
انقر هنا للاطلاع على المزيد من أخبار الاقتصاد.



