ترمب: سندير فنزويلا لحين الانتقال الآمن للسلطة

قال الرئيس الاميركي دونالد ترمب إن واشنطن ستقوم بإدارة فنزويلا “حتى نتمكن من إجراء انتقال آمن سليم وقانوني للسلطة”، وأضاف “سنبقى هناك حتى انتهاء المرحلة الانتقالية”.
وأضاف اليوم السبت في خطاب للأمة “لا يمكنني المخاطرة بأن يستولي شخص ما على فنزويلا”.
لم يستبعد ترمب إجراء هجمات أميركية جديدة على فنزويلا، وقال: “سنشن هجوماً آخر أوسع نطاقا إذا لزم الأمر.. من غير المرجح الآن أن تكون هناك حاجة لهجوم جديد على فنزويلا”.
نفط فنزويلا.. “أكبر سرقة لممتلكات أميركية في التاريخ”
وأشار الرئيس الأميركي إلى الثروات النفطية في فنزويلا قائلاً: “قطاع النفط في فنزويلا فاشل منذ فترة طويلة، سندخل شركات النفط الأميركية إلى هناك”، مضيفاً: “شركات النفط الأميركية ستنفق مليارات الدولارات على البنية التحتية في فنزويلا”.
كرر ترمب اتهامة لفنزويلا باستيلائها على النفط الأميركي وأضاف: “قمنا ببناء صناعة النفط الفنزويلية بأيادي ومهارات أميركية، وهذا النظام الاشتراكي سرقها مننا عنوة في أحد أكبر سرقة لممتلكات أميركية في تاريخ بلادنا.. لقد سُرقت ممتلكاتنا كما لو كنا أطفالاً، الولايات المتحدة لن تسمح للقوات الأجنبية بسرقة شعبنا وتدفعنا للعودة في نصف كرتنا الأرضية”.
عملية أميركية “استثنائية” في العاصمة الفنزويلية
عن العملية الأميركية التي نفذتها الولايات المتحدة، أوضح ترمب أن القوات المسلحة الأميركية نفّذت، في وقت متأخر من الليلة الماضية وصباح اليوم، عملية عسكرية وصفها بـ”الاستثنائية” في العاصمة الفنزويلية كراكاس.
وأضاف ترمب: “بتوجيهي، نفّذت القوات المسلحة الأميركية عملية عسكرية غير عادية في عاصمة فنزويلا، حيث جرى استخدام القوة العسكرية الأميركية الكاسحة، جواً وبراً وبحراً، لإطلاق هجوم مذهل”.
وتابع: “كان هجوماً لم يشهد الناس مثله منذ الحرب العالمية الثانية”، موضحاً أن العملية استهدفت “قلعة عسكرية شديدة التحصين في قلب كراكاس لإحضار الديكتاتور الخارج عن القانون نيكولاس مادورو إلى العدالة”.
وقال الرئيس الأميركي إن ما جرى يُعد “أحد أكثر العروض العسكرية الأميركية إثارة وفعالية وقوة في تاريخ الولايات المتحدة، ويعكس مستوى الكفاءة والقدرة العسكرية الأميركية”.



