اتفاق بين تجار مغاربة ومصدرين روس لتعزيز واردات البلاد من القمح
وقع تجار مغاربة اتفاقاً مع نظارئهم الروس لتأمين واردات المملكة من القمح، في الوقت الذي تسعى فيه روسيا إلى بيع الحبوب بدون وساطة تجار أجانب في ظل عقوبات تواجهها من الغرب بسبب حربها في أوكرانيا.
الفدرالية الوطنية لتجار الحبوب والقطنيات في المغرب (FNCL)، وقعت مذكرة التفاهم مع الاتحاد الروسي لمصدري الحبوب لتعزيز واردات البلاد من القمح، وفقاً لما أبلغه عمر يعقوبي رئيس الاتحاد لـ”بلومبرغ” عبر الهاتف.
يعد هذا الاتفاق الذي جرى توقيعه يوم الجمعة هو الأول بين البلدين وسيعزز تبادل المعلومات بين روسيا والمغرب، لكنها لا تغطي في الوقت ذاته تسوية المعاملات الخاصة بصفقات الحبوب.
تأتي الاتفاقية في الوقت الذي يعاني فيه المغرب من جفاف أدى إلى زيادة وارداته من القمح، في الوقت الذي يعزز وارداته الروسية من القمح والتي من المتوقع أن تتجاوز واردات المملكة من فرنسا، وفق تصريحات سابقة ليعقوبي. وقال وقتها إن بلاده تسعى لاستيراد القمح من دول مصدرة أخرى مثل روسيا ورومنيا وبلغاريا وأوكرانيا، بعد تراجع محصول فرنسا من القمح اللين.
وتسعى روسيا إلى بيع الحبوب إلى 13 دولة بدون وساطة من تجار أجانب، إذ تواجه قيوداً في صادراتها بسبب الحرب في أوكرانيا